جميع المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاحتلال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاحتلال. إظهار كافة الرسائل

الأناضول نقلا عن الإذاعة الإسرائيلية: سماع دوي انفجار جنوبي إسرائيل


سمع دوي انفجار بمحيط مدينة بئر السبع، جنوبي إسرائيل، مساء اليوم الاثنين، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وقالت الإذاعة إن "انفجارا سمع في محيط مدينة بئر السبع ويقوم الجيش الإسرائيلي بفحص أسبابه"، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإسرائيلية حول ما ذكرته الإذاعة.

وياتي ذلك بعد ساعات من إعلان الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، الطبيب أشرف القدرة، أن شابا فلسطينيا قتل، وجرح 3 آخرون، في غارة شنها سلاح الطيران الإسرائيلي شمال القطاع.

علاء الريماوي/الأناضول

الأناضول نقلا عن الإذاعة الإسرائيلية: سماع دوي انفجار جنوبي إسرائيل

من طرف Editor  |  نشر في :  9:54 م 0 تعليقات


سمع دوي انفجار بمحيط مدينة بئر السبع، جنوبي إسرائيل، مساء اليوم الاثنين، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وقالت الإذاعة إن "انفجارا سمع في محيط مدينة بئر السبع ويقوم الجيش الإسرائيلي بفحص أسبابه"، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإسرائيلية حول ما ذكرته الإذاعة.

وياتي ذلك بعد ساعات من إعلان الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، الطبيب أشرف القدرة، أن شابا فلسطينيا قتل، وجرح 3 آخرون، في غارة شنها سلاح الطيران الإسرائيلي شمال القطاع.

علاء الريماوي/الأناضول

فلسطين..عريقات يؤكد رفض الفلسطينيين تمديد مفاوضات السلام مع إسرائيل بعد أبريل المقبل

أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، اليوم الخميس، أن الفلسطينيين يرفضون أي تمديد لمفاوضات السلام الجارية حاليا مع إسرائيل لما بعد الموعد النهائي المقرر في نهاية أبريل القادم في حال استمرار إسرائيل في تجاهل القانون الدولي.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن عريقات قوله، تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التي أكد فيها أن المفاوضات قد تتواصل الى ما بعد نهاية أبريل، "لا معنى لتمديد المفاوضات حتى ولو لساعة واحدة إضافية إذا استمرت إسرائيل ممثلة بحكومتها الحالية بالتنكر للقانون الدولي".

وأضاف عريقات "لا يوجد شريك في إسرائيل ملتزم بالسلام الحقيقي ولا بالقانون الدولي والشرعية الدولية"، مشيرا إلى أنه "لو كان هناك شريك ملتزم لما احتجنا تسع ساعات لإنجاز الاتفاق".

وكان جون كيري قد قال أمس الأربعاء إن مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، التي من المقرر في الأصل أن تستمر تسعة أشهر، قد تتواصل إلى ما بعد الموعد النهائي المقرر بنهاية أبريل القادم.

وذكر كيري بأنه يعمل منذ متم يوليوز 2013 على وضع اتفاق إطار بين الجانبين، معربا عن اعتقاده بأن "لا أحد سيقلق إذا استلزم الامر تسعة أشهر أخرى (..) للانتهاء" من عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وأضاف "نحاول التوصل إلى إطار، وهي مهمة ضخمة عندما نعلم أننا عملنا حتى الآن طيلة هذه الأشهر السبعة في محاولة لفهم مواقف الطرفين كي نعطي دفعا للمفاوضات النهائية". ويفرض كيري تعتيما اعلاميا على مضمون المحادثات المباشرة التي توقفت بين شتنبر 2010 ويوليوز 2013.

وقدم كيري، خلال جولته المكوكية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط التي انتهت في السادس من يناير المنصرم، للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مشروع "اتفاق-اطار" يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية حول الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

وكالات

فلسطين..عريقات يؤكد رفض الفلسطينيين تمديد مفاوضات السلام مع إسرائيل بعد أبريل المقبل

من طرف Editor  |  نشر في :  12:16 م 0 تعليقات

أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، اليوم الخميس، أن الفلسطينيين يرفضون أي تمديد لمفاوضات السلام الجارية حاليا مع إسرائيل لما بعد الموعد النهائي المقرر في نهاية أبريل القادم في حال استمرار إسرائيل في تجاهل القانون الدولي.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن عريقات قوله، تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التي أكد فيها أن المفاوضات قد تتواصل الى ما بعد نهاية أبريل، "لا معنى لتمديد المفاوضات حتى ولو لساعة واحدة إضافية إذا استمرت إسرائيل ممثلة بحكومتها الحالية بالتنكر للقانون الدولي".

وأضاف عريقات "لا يوجد شريك في إسرائيل ملتزم بالسلام الحقيقي ولا بالقانون الدولي والشرعية الدولية"، مشيرا إلى أنه "لو كان هناك شريك ملتزم لما احتجنا تسع ساعات لإنجاز الاتفاق".

وكان جون كيري قد قال أمس الأربعاء إن مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، التي من المقرر في الأصل أن تستمر تسعة أشهر، قد تتواصل إلى ما بعد الموعد النهائي المقرر بنهاية أبريل القادم.

وذكر كيري بأنه يعمل منذ متم يوليوز 2013 على وضع اتفاق إطار بين الجانبين، معربا عن اعتقاده بأن "لا أحد سيقلق إذا استلزم الامر تسعة أشهر أخرى (..) للانتهاء" من عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وأضاف "نحاول التوصل إلى إطار، وهي مهمة ضخمة عندما نعلم أننا عملنا حتى الآن طيلة هذه الأشهر السبعة في محاولة لفهم مواقف الطرفين كي نعطي دفعا للمفاوضات النهائية". ويفرض كيري تعتيما اعلاميا على مضمون المحادثات المباشرة التي توقفت بين شتنبر 2010 ويوليوز 2013.

وقدم كيري، خلال جولته المكوكية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط التي انتهت في السادس من يناير المنصرم، للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مشروع "اتفاق-اطار" يرسم الخطوط العريضة لتسوية نهائية حول الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

وكالات

الأردن..الوصاية الهاشمية على القدس أولى من السلام مع إسرائيل


أكد وزير الأوقاف الأردني، هايل داود، مجدداً مسؤوليه بلاده المباشرة عن رعاية الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وقال إن "الوصاية الأردنية على القدس أولى من السلام مع اسرائيل".

وفي حديث مع الأناضول، أكد الوزير داود، أن "شرعية الوصاية الهاشمية على القدس هي وصاية شرعية إسلامية تاريخية، ارتبطت بهذا البلد منذ نشأته، وليست وصاية مستمدة من الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي". 

وقال، "لا أرى ما يمنع من إلغاء اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية (أو ما تسمى باتفاقية وادي عربة التي وقعت 1994، وطلب الأردن بمقتضاها لنفسه حقاً خاصاً في الإشراف على الشؤون الدينية لمدينة القدس) في حال مضت اسرائيل بإجراءات سحب الوصاية الأردنية عن الأماكن المقدسة في المدينة المحتلة".

ووقع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في آذار/ مارس الماضي اتفاقية تعطي الأردن حق الوصاية على القدس والمقدسات في فلسطين.

ونقل الوزير داود عن رئيس الوزارء الأردني، عبد الله النسور، قوله، إن "اتخاذ أي قرار اسرائيلي في ضوء مناقشات الكنيست (البرلمان) لفرض السيطرة الإسرائيلية على الأقصى، هو خرق لاتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل، ما يعني إلغاؤها".

وزاد الوزير بقوله، إن "القدس والأقصى أغلى وأولى عند الأردنيين - ملكاً وحكومة وشعباً - من أي سفير إسرائيلي، أو اتفاقية سلام، وقد عبر مجلس النواب (الغرفة الاولى للبرلمان) عن هذه الإرادة، عندما صوت بالأمس بالأكثرية على مطالبة الحكومة بإلغاء اتفاقية السلام، وطرد السفير الإسرائيلي من الأردن، واستدعاء السفير الأردني من اسرائيل".

وتابع "هذا يؤكد على مكانة القدس بالنسبة لنا، فضلاً عن أن السيادة الأردنية عليها هي جزء من اتفاقية "وادي عربة" التي تضمن في مادتها الثالثة عشرة حق الولاية للأردن على القدس والمقدسات، وإدارتها، وعدم التعرض لشؤونها من قبل سلطات الاحتلال".

ولدى الأردن مديرية عامة للأوقاف في القدس، تضم إلى جانب المدير، مئات الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم الشهرية من موازنة وزارة الأوقاف الأردنية، وتنبثق عن هذه المديرية العامة اثنتا عشرة مديرية فرعية، إضافة إلى المجلس الأعلى للأوقاف في القدس، ومديرية أوقاف القدس في عمان.

"وتشرف هذه المؤسسات الأردنية على تقديم كل ما تحتاجه المقدسات من تجهيزات ولوازم وأثاث وعمليات ترميم، حيث تنفق وزارة الأوقاف الأردنية من موازنتها لهذه الغاية سنوياً نحو ستة ملايين دينار أردني (ما يعادل عشرة ملايين دولار أمريكي)، فضلاً عن المشاريع التي تمول من خلال الصندوق الهاشمي، أو من خلال اللجنة الملكية لإعمار المسجد الأقصى، والتي كان آخرها مشروع نظام الإطفاء التلقائي والإنذار المبكر" بحسب الوزير داود. 

وكان الكنيست الإسرائيلي، بحث في جلسة قاطعها النواب العرب، أمس الأول الثلاثاء، اقتراح النائب عن حزب "الليكود" (يمين)، موشيه فيغلين، فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، واقتصرت الجلسة على إلقاء خطابات دون اتخاذ قرارات، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

 وتاريخياً، كانت أوقاف القدس تتبع وزارة الأوقاف العثمانية حتى احتلال البريطانيين للمدينة يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 1917، حيث أصبح المجلس الإسلامي الأعلى، الذي أسسه وأداره عدد من أعيان القدس، برئاسة مفتي القدس آنذاك الحاج أمين الحسيني، الهيئة التي ترعى المسجد الأقصى وسائر المقدسات في عهد الانتداب البريطاني بين عامي 1917 و1948.

جدير بالذكر أن المملكة الأردنية كانت قد هددت لأول مرة بإسقاط اتفاقية "وادي عربة" في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، على خلفية محاولة جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان، بتاريخ 25 سبتمبر 1997 عن طريق مادة قاتلة أفقدته الوعي.

و لوح العاهل الأردني وقتها بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، ما لم تقم الأخيرة بإرسال الترياق المضاد للسم، والذي حاول عناصر الموساد اغتيال مشعل باستخدامه.

عمان/أحمد فهيم/الأناضول

الأردن..الوصاية الهاشمية على القدس أولى من السلام مع إسرائيل

من طرف Editor  |  نشر في :  11:07 ص 0 تعليقات


أكد وزير الأوقاف الأردني، هايل داود، مجدداً مسؤوليه بلاده المباشرة عن رعاية الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وقال إن "الوصاية الأردنية على القدس أولى من السلام مع اسرائيل".

وفي حديث مع الأناضول، أكد الوزير داود، أن "شرعية الوصاية الهاشمية على القدس هي وصاية شرعية إسلامية تاريخية، ارتبطت بهذا البلد منذ نشأته، وليست وصاية مستمدة من الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي". 

وقال، "لا أرى ما يمنع من إلغاء اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية (أو ما تسمى باتفاقية وادي عربة التي وقعت 1994، وطلب الأردن بمقتضاها لنفسه حقاً خاصاً في الإشراف على الشؤون الدينية لمدينة القدس) في حال مضت اسرائيل بإجراءات سحب الوصاية الأردنية عن الأماكن المقدسة في المدينة المحتلة".

ووقع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في آذار/ مارس الماضي اتفاقية تعطي الأردن حق الوصاية على القدس والمقدسات في فلسطين.

ونقل الوزير داود عن رئيس الوزارء الأردني، عبد الله النسور، قوله، إن "اتخاذ أي قرار اسرائيلي في ضوء مناقشات الكنيست (البرلمان) لفرض السيطرة الإسرائيلية على الأقصى، هو خرق لاتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل، ما يعني إلغاؤها".

وزاد الوزير بقوله، إن "القدس والأقصى أغلى وأولى عند الأردنيين - ملكاً وحكومة وشعباً - من أي سفير إسرائيلي، أو اتفاقية سلام، وقد عبر مجلس النواب (الغرفة الاولى للبرلمان) عن هذه الإرادة، عندما صوت بالأمس بالأكثرية على مطالبة الحكومة بإلغاء اتفاقية السلام، وطرد السفير الإسرائيلي من الأردن، واستدعاء السفير الأردني من اسرائيل".

وتابع "هذا يؤكد على مكانة القدس بالنسبة لنا، فضلاً عن أن السيادة الأردنية عليها هي جزء من اتفاقية "وادي عربة" التي تضمن في مادتها الثالثة عشرة حق الولاية للأردن على القدس والمقدسات، وإدارتها، وعدم التعرض لشؤونها من قبل سلطات الاحتلال".

ولدى الأردن مديرية عامة للأوقاف في القدس، تضم إلى جانب المدير، مئات الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم الشهرية من موازنة وزارة الأوقاف الأردنية، وتنبثق عن هذه المديرية العامة اثنتا عشرة مديرية فرعية، إضافة إلى المجلس الأعلى للأوقاف في القدس، ومديرية أوقاف القدس في عمان.

"وتشرف هذه المؤسسات الأردنية على تقديم كل ما تحتاجه المقدسات من تجهيزات ولوازم وأثاث وعمليات ترميم، حيث تنفق وزارة الأوقاف الأردنية من موازنتها لهذه الغاية سنوياً نحو ستة ملايين دينار أردني (ما يعادل عشرة ملايين دولار أمريكي)، فضلاً عن المشاريع التي تمول من خلال الصندوق الهاشمي، أو من خلال اللجنة الملكية لإعمار المسجد الأقصى، والتي كان آخرها مشروع نظام الإطفاء التلقائي والإنذار المبكر" بحسب الوزير داود. 

وكان الكنيست الإسرائيلي، بحث في جلسة قاطعها النواب العرب، أمس الأول الثلاثاء، اقتراح النائب عن حزب "الليكود" (يمين)، موشيه فيغلين، فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، واقتصرت الجلسة على إلقاء خطابات دون اتخاذ قرارات، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

 وتاريخياً، كانت أوقاف القدس تتبع وزارة الأوقاف العثمانية حتى احتلال البريطانيين للمدينة يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 1917، حيث أصبح المجلس الإسلامي الأعلى، الذي أسسه وأداره عدد من أعيان القدس، برئاسة مفتي القدس آنذاك الحاج أمين الحسيني، الهيئة التي ترعى المسجد الأقصى وسائر المقدسات في عهد الانتداب البريطاني بين عامي 1917 و1948.

جدير بالذكر أن المملكة الأردنية كانت قد هددت لأول مرة بإسقاط اتفاقية "وادي عربة" في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، على خلفية محاولة جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان، بتاريخ 25 سبتمبر 1997 عن طريق مادة قاتلة أفقدته الوعي.

و لوح العاهل الأردني وقتها بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، ما لم تقم الأخيرة بإرسال الترياق المضاد للسم، والذي حاول عناصر الموساد اغتيال مشعل باستخدامه.

عمان/أحمد فهيم/الأناضول

مسؤولة أمريكية: واشنطن ترفض أية حلول لعملية السلام على حساب الأردن


قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، آن باترسون، إن بلادها ترفض بشكل مطلق أية حلول لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على حساب الأردن.

وأضافت باترسون، في لقاء ضم عدد من الإعلاميين في مقر السفارة الامريكية في عمان اليوم الأربعاء، أن الأردن سيخرج "مستفيدا" في حال التوصل إلى اتفاق للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي .

وحول جهود إحياء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أشارت باترسون إلى أن وزير الخارجية الامريكي جون كيري يبذل جهودا كبيرة لإحياء مفاوضات السلام وسيقدم مقترحات في المستقبل، ولن يقدم على أخطاء ارتكبت في السابق.

ويخشى الأردن من وجود مسار سري للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، رغم تأكيده على الثقة بالتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإطلاع الأردن على كل تفاصيل المفاوضات الجارية حاليا.

وبحسب تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور، فقد جدد رفض بلاده نشر أي قوات أردنية غربي نهر الأردن والبحر الميت. 

وكرر النسور خلال مداولات مجلس النواب بخصوص خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن عملية السلام اوائل الشهر الجاري، التأكيد أنه لن يكون هناك انتشار لأي قوات أجنبية في الجانب الأردني من الحدود.

ودعت باترسون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته  تجاه الأزمة السورية وتقديم المزيد من الدعم للأردن، مشيرة إلى الولايات المتحدة أكبر مانح للأزمة السورية حيث قدمت قرابة 1,7 مليار دولار للإغاثة الانسانية في سوريا منها قرابة 270 مليون دولار للأردن عبر المنظمات و86 مليون دولار للمجتمعات المستضيفة .

كما أشارت باترسون التي تزور الأردن حاليا إلى أهمية الدور الكبير للأردنيين في استضافة اكثر من 750 ألف لاجئ سوري على أراضيه، وما يتكبده من أعباء جراء تلك الاستضافة والتي تؤثر بشكل كبير على موارده المحدودة .

بدوره أشار سفير الأمريكي في الأردن ستيوارت جونز خلال اللقاء إلى أن بلاده لا تملك قوات عسكرية لها على الحدود بين الأردن وسوريا ولا قواعد أمريكية على الأراضي الأردنية .

وأضاف أن بلاده تقوم حاليا بدعم المملكة من خلال برنامج مراقبة والسيطرة على الحدود  بين الاردن وسوريا إلكترونيا، والذي يساهم في ضبط الحدود والسيطرة على دخول اللاجئين وهو جزء من الدعم العسكري للأردن.

ويصل عدد السوريين في المملكة إلى أكثر من مليون و 300 ألف، بينهم 597 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة، في حين دخل البقية قبل بدء الأزمة السورية بحكم علاقات عائلية وأعمال أهمها التجارة.

ويوجد في الأردن 4 مخيمات للسوريين، أكبرها مخيم الزعتري، والمخيم الإماراتي  المعروف بـ"مريجيب الفهود، ومخيم الحديقة في الرمثا، ومخيم سايبر ستي الذي يأوي عددا من فلسطينيي سوريا بالإضافة لسوريين.

والأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين اللاجئين منذ اندلاع الأزمة في عام 2011، وذلك لطول الحدود البرية بين البلدين، والتي تصل إلى 375 كم.

مسؤولة أمريكية: واشنطن ترفض أية حلول لعملية السلام على حساب الأردن

من طرف Editor  |  نشر في :  10:23 م 0 تعليقات


قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، آن باترسون، إن بلادها ترفض بشكل مطلق أية حلول لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على حساب الأردن.

وأضافت باترسون، في لقاء ضم عدد من الإعلاميين في مقر السفارة الامريكية في عمان اليوم الأربعاء، أن الأردن سيخرج "مستفيدا" في حال التوصل إلى اتفاق للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي .

وحول جهود إحياء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أشارت باترسون إلى أن وزير الخارجية الامريكي جون كيري يبذل جهودا كبيرة لإحياء مفاوضات السلام وسيقدم مقترحات في المستقبل، ولن يقدم على أخطاء ارتكبت في السابق.

ويخشى الأردن من وجود مسار سري للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، رغم تأكيده على الثقة بالتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإطلاع الأردن على كل تفاصيل المفاوضات الجارية حاليا.

وبحسب تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور، فقد جدد رفض بلاده نشر أي قوات أردنية غربي نهر الأردن والبحر الميت. 

وكرر النسور خلال مداولات مجلس النواب بخصوص خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن عملية السلام اوائل الشهر الجاري، التأكيد أنه لن يكون هناك انتشار لأي قوات أجنبية في الجانب الأردني من الحدود.

ودعت باترسون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته  تجاه الأزمة السورية وتقديم المزيد من الدعم للأردن، مشيرة إلى الولايات المتحدة أكبر مانح للأزمة السورية حيث قدمت قرابة 1,7 مليار دولار للإغاثة الانسانية في سوريا منها قرابة 270 مليون دولار للأردن عبر المنظمات و86 مليون دولار للمجتمعات المستضيفة .

كما أشارت باترسون التي تزور الأردن حاليا إلى أهمية الدور الكبير للأردنيين في استضافة اكثر من 750 ألف لاجئ سوري على أراضيه، وما يتكبده من أعباء جراء تلك الاستضافة والتي تؤثر بشكل كبير على موارده المحدودة .

بدوره أشار سفير الأمريكي في الأردن ستيوارت جونز خلال اللقاء إلى أن بلاده لا تملك قوات عسكرية لها على الحدود بين الأردن وسوريا ولا قواعد أمريكية على الأراضي الأردنية .

وأضاف أن بلاده تقوم حاليا بدعم المملكة من خلال برنامج مراقبة والسيطرة على الحدود  بين الاردن وسوريا إلكترونيا، والذي يساهم في ضبط الحدود والسيطرة على دخول اللاجئين وهو جزء من الدعم العسكري للأردن.

ويصل عدد السوريين في المملكة إلى أكثر من مليون و 300 ألف، بينهم 597 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة، في حين دخل البقية قبل بدء الأزمة السورية بحكم علاقات عائلية وأعمال أهمها التجارة.

ويوجد في الأردن 4 مخيمات للسوريين، أكبرها مخيم الزعتري، والمخيم الإماراتي  المعروف بـ"مريجيب الفهود، ومخيم الحديقة في الرمثا، ومخيم سايبر ستي الذي يأوي عددا من فلسطينيي سوريا بالإضافة لسوريين.

والأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين اللاجئين منذ اندلاع الأزمة في عام 2011، وذلك لطول الحدود البرية بين البلدين، والتي تصل إلى 375 كم.

test

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

كتابا

المدونات

back to top