جميع المواضيع

تركيا..القضاء يستمع لرجل أعمال سعودي ونجله لاتهامهم بالفساد


أدلى رجل الأعمال السعودي "ياسين القاضي" وابنه "معاذ القاضي" بإفادتهما أمام النيابة العامة في إسطنبول.

ويأتي هذا الاستماع بعد ورود اسميهما في قائمة الأشخاص المتهمين بممارسة الفساد في تركيا ضمن ما عُرف بحملة الفساد الثانية التي كشف عنها في الـ25 من شهر ديسمبر الماضي.ووفقًا لما أوردت صحيفة "حرّيت" التركية؛ فإن القاضي توجه.

أدلى رجل الأعمال السعودي "ياسين القاضي" وابنه "معاذ القاضي" بإفادتهما أمام النيابة العامة في إسطنبول بسبب ورود اسمهما في قائمة الأشخاص المتهمين بممارسة الفساد في تركيا ضمن ما عُرف بحملة الفساد الثانية التي كشف عنها في الـ25 من شهر ديسمبر الماضي.

ووفقًا لما أوردت صحيفة "حرّيت" التركية؛ فإن القاضي توجه في الـ21 من شهر فبراير الحالي برفقة محاميه إلى مبنى القصر العدلي في إسطنبول، وقام بإدلاء إفادته حول الزجّ باسمه في قضية الفساد الثانية.

وقد استمع كلٌّ من النواب العامين في عدلية إسطنبول "إسماعيل أوجار"، و"فضولي آي دوغو"، و"عرفان فيدان"، و"مراد تشاغلاك" إلى إفادة القاضي، ثم ترك وشأنه.

ولفتت الصحفة إلى أن ابن ياسين القاضي "أسامة" قد توجه هو الآخر أمس الثلاثاء إلى مبنى القصر العدلي في إسطنبول وقام بالإدلاء بإفادته.

ومن الجدير بالذكر أن النيابة العامة استجوبت حتى الآن ما يقرب من 45 شخصًا يشتبه في ممارستهم الفساد، وذلك ضمن ما عرف بحملة الثانية التي كشف عنها في الـ25 من شهر ديسمبر الماضي، غير أن مديرية الأمن امتنعت عن تنفيذها.

وكالة الأناضول

تركيا..القضاء يستمع لرجل أعمال سعودي ونجله لاتهامهم بالفساد

من طرف Editor  |  نشر في :  11:46 ص 0 تعليقات


أدلى رجل الأعمال السعودي "ياسين القاضي" وابنه "معاذ القاضي" بإفادتهما أمام النيابة العامة في إسطنبول.

ويأتي هذا الاستماع بعد ورود اسميهما في قائمة الأشخاص المتهمين بممارسة الفساد في تركيا ضمن ما عُرف بحملة الفساد الثانية التي كشف عنها في الـ25 من شهر ديسمبر الماضي.ووفقًا لما أوردت صحيفة "حرّيت" التركية؛ فإن القاضي توجه.

أدلى رجل الأعمال السعودي "ياسين القاضي" وابنه "معاذ القاضي" بإفادتهما أمام النيابة العامة في إسطنبول بسبب ورود اسمهما في قائمة الأشخاص المتهمين بممارسة الفساد في تركيا ضمن ما عُرف بحملة الفساد الثانية التي كشف عنها في الـ25 من شهر ديسمبر الماضي.

ووفقًا لما أوردت صحيفة "حرّيت" التركية؛ فإن القاضي توجه في الـ21 من شهر فبراير الحالي برفقة محاميه إلى مبنى القصر العدلي في إسطنبول، وقام بإدلاء إفادته حول الزجّ باسمه في قضية الفساد الثانية.

وقد استمع كلٌّ من النواب العامين في عدلية إسطنبول "إسماعيل أوجار"، و"فضولي آي دوغو"، و"عرفان فيدان"، و"مراد تشاغلاك" إلى إفادة القاضي، ثم ترك وشأنه.

ولفتت الصحفة إلى أن ابن ياسين القاضي "أسامة" قد توجه هو الآخر أمس الثلاثاء إلى مبنى القصر العدلي في إسطنبول وقام بالإدلاء بإفادته.

ومن الجدير بالذكر أن النيابة العامة استجوبت حتى الآن ما يقرب من 45 شخصًا يشتبه في ممارستهم الفساد، وذلك ضمن ما عرف بحملة الثانية التي كشف عنها في الـ25 من شهر ديسمبر الماضي، غير أن مديرية الأمن امتنعت عن تنفيذها.

وكالة الأناضول

الحدود التونسية الجزائرية حيث التهريب والإرهاب وجهان لجريمة واحدة

جاء مقتل ضابط الحرس الوطني التونسي، بجبل درناية، بالقرب من منطقة بوشبكة الحدودية مع الجزائر (غرب تونس)  في مواجهات مع عناصر مسلحة اتخذت من الجبل مكان للاختباء والتدريب، 10 ديسمبر/ كانون الأول 2012، ليفتح الباب عن تورط العديد من الأشخاص في تقديم الدعم لهذه المجموعات.

وكشفت التحقيقات التي قامت بها الوحدات الأمنية عن تورط عديد الأشخاص في تموين وتوفير الدعم لهذه المجموعات ومثلت العملية نقطة الانطلاق في المواجهة بين قوات الجيش والامن التونسيين والمجموعات الإرهابية  التي تمركزت بالمرتفعات وخاصة جبل الشعانبي، أعلى قمة بالبلاد التونسية، وتحولت العملية إلى "حرب على  الإرهاب"، بعد مقتل 8 جنود تونسيين في كمين نصبته مجموعة مسلحة بجبل الشعانبي في يوليو/تموز الماضي .

 وفيما تعالت في تونس الأصوات المحذرة من علاقة ما بين الإرهاب والتهريب يبدو أن الإمساك بالخيط الرفيع الرابط بين الظاهرة القديمة (التهريب) والطارئ الجديد على المنطقة، الإرهاب، أمر صعب المنال اليوم، في انتظار ما قد تكشف عنه التحقيقات في الأيام القادمة .

في جولة لمراسل الأناضول بالمنطقة الحدودية بين تونس والجزائر، والمعروفة بممارسة قطاع كبير من سكانها لنشاط التهريب، لاحظ حركة ونشاط كبيرين للمهربين، ووجود تنوع فى البضائع المهربة، فمدن مثل فريانة وتلابت وقرى مثل بوشبكة وبودرياس تعد معقلا من معاقل التهريب بولاية القصرين (محافظة غرب البلاد التونسية).

أحد المشتغلين بالتهريب من بوشبكة- رفض الإدلاء باسمه لدواع أمنية- تحدث عن نفسه وعن أهالي بوشبكة، قائلا: "التهريب مهنتنا ومورد رزقنا وهو ليس جريمة ولسنا خارجين عن القانون"، حسب رأيه.

وأضاف:  "ظاهرة التهريب، في هذه المنطقة، تختلف عما تصوره وتنقله وسائل الإعلام، فهم يصفوننا بالمجرمين الذين يقتاتون بطريقة غير قانونية، لكن شخصيا أرى أن من يدفع عربة كحًمال (ناقل البضائع) يغافل أعوان الديوانة (الجمارك) ليوصل القليل من البضائع الخفيفة الوزن- الملابس الجاهزة أو الأحذية أو العطور أو غيرها- لفائدة أحد المنتفعين من الجانب الآخر، ليس مهربا ولا مجرما بل يسعى وراء رزق لا يكفي لسد قوته".

وتابع: "كل من يقطن المنطقة ويمارس التهريب معروف لدى الأمن .. عموما لقد بدأ التضييق والاتجاه نحو محاصرة التهريب".

وعن دور المهربين في تمويل الإرهاب وتهريب السلاح وحتى الأشخاص، قال المشتغل بالتهريب: "بعد ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، ولفترة طويلة، تدفق العديد من الأشخاص على الحدود من كل مناطق محافظة القصرين وحتى المحافظات الأخرى وازداد الطلب على السلع المهربة، كما استغل الكثيرون حالة الانفلات الأمني لتهريب السلاح"، غير أنه أكد على أنه لا يعرف أحدا من المهربين المعروفين تورطهم- من قريب أو من بعيد- في دعم المجموعات الإرهابية في جبل الشعانبي أو مدهم وتزويدهم  بالسلاح.

"بودرياس".. قرية  على الحدود الجزائرية التونسية، تقع ضمن محافظة القصرين، يعيش غالبية ساكنيها على التهريب.

أحمد أحد سكان القرية يعمل كلما سمحت له الفرصة في تهريب البضائع، وخاصة المحروقات في الاتجاه من الجزائر إلى تونس، قال للأناضول إن "التهريب متواصل عبر الحدود، والمواد المهربة تتمثل في الفولاذ والمحروقات من الجزائر إلى تونس، كما أنه يتم تهريب المواد الغذائية، بجميع أنواعها، من تونس نحو الجزائر".

وأضاف أنه "من حين لآخر، نسمع بالقبض على شخص بسبب المخدرات وحتى تهريب السلاح، قد يحدث، وجائز في حالات عدة"، معللا ذلك "أن امتداد المناطق الحدودية وخلاء بعض المناطق يمثل فرصة للمهربين بالتستر (الاختفاء)، وتأمين بضائعهم، وإن كانت سلاحا".

على طول الطريق الرابط بين بودرياس وبوشبكة تلحظ الطرق التي تشق جبل الشعانبي،  يستعمل الأهالي بعضها للتنقل اليومي،  والبعض الآخر يمثل ملاذا للمهربين للإفلات من الدوريات الأمنية، حيث توفر التضاريس وكثافة الغابات غطاءا لهذه العمليات المشبوهة.

كما يمكنك أن تلاحظ البناءات في بعض المناطق وعلى بعد عشرات الأمتار من الحدود، حيث توجد مستودعات كبرى لتخزين البضائع.

ويتساءل كثيرون عن جدوى هذه البناءات التي تختلف عن نمط البناء السائد بالأرياف، وهو ما يعتبره، أحد الموظفين دليلا على ممارسة تجارة غير شرعية،  ملمحا إلى  تجارة مخدرات أو سلاح أو عملة.

وقال الموظف الذي رفض الكشف عن  هويته:  "لا أصدق مقولة إن المهربين أبرياء، من يستحل التجارة في الخمور يتاجر حتى في الدماء"، حسب قوله.

وأضاف أن "همّ المهرب الحصول على المال، من أين يأتي لا يهم، التهريب والإرهاب وجهان لجريمة واحدة هي النيل من نمط حياتنا".

يؤيد جزء كبير ممن استمعت الأناضول إلى شهادتهم فكرة ظهور أثرياء جدد بعد الثورة، فهم يقولون "لا يمكن أن يكون ذلك من خلال تهريب الفولاذ أو المحروقات"، ويدللون على ذلك بأن من  "يكتفي بتهريب هذه المواد  بالكاد يحقق ما يكفيه".

مصدر أمني كشف للأناضول أن العلاقة بين ظاهرة التهريب والإرهاب ثابتة بمقتضى التحقيقات والتقارير الأمنية.

وأكد: "لا يمكن الفصل بين الظاهرتين فهما يمثلان الجريمة المنظمة وتضم تجارة المخدرات، والسلاح، وتبيض الأموال وقد عملت الجماعات الإرهابية في الشعانبي أو غيرها من المناطق  على استقطاب المجرمين المطلوبين للعدالة في قضايا مخدرات، ومجموعة من صغار السن الذين يسهل التغرير بهم دون أن يعلموا مع من يتعاملون" حسب قوله.

وأضاف أن "الفراغ الأمني إبان الثورة ثم ما تلاه من أحداث ساهما في نشاط التجارة والتهريب،  وعلى الأقل منذ نوفمبر/ تشرين الأول 2011 توفرت معلومات أمنية  مفادها نشاط حركة تهريب السلاح عبر الحدود الجزائرية".

وتابع: "الخطة الأمنية جاهزة وتطبق،  ولكن الحل الأمني ليس كاف، فلابد من اتخاذ إجراءات  لتنمية المناطق الحدودية، لقد استغلت الجماعات الإرهابية الفقر والحاجة لاستقطاب من يدعموهم".

لقصرين (تونس)/ منجي بن محمد/ الأناضول

الحدود التونسية الجزائرية حيث التهريب والإرهاب وجهان لجريمة واحدة

من طرف Editor  |  نشر في :  11:37 ص 0 تعليقات

جاء مقتل ضابط الحرس الوطني التونسي، بجبل درناية، بالقرب من منطقة بوشبكة الحدودية مع الجزائر (غرب تونس)  في مواجهات مع عناصر مسلحة اتخذت من الجبل مكان للاختباء والتدريب، 10 ديسمبر/ كانون الأول 2012، ليفتح الباب عن تورط العديد من الأشخاص في تقديم الدعم لهذه المجموعات.

وكشفت التحقيقات التي قامت بها الوحدات الأمنية عن تورط عديد الأشخاص في تموين وتوفير الدعم لهذه المجموعات ومثلت العملية نقطة الانطلاق في المواجهة بين قوات الجيش والامن التونسيين والمجموعات الإرهابية  التي تمركزت بالمرتفعات وخاصة جبل الشعانبي، أعلى قمة بالبلاد التونسية، وتحولت العملية إلى "حرب على  الإرهاب"، بعد مقتل 8 جنود تونسيين في كمين نصبته مجموعة مسلحة بجبل الشعانبي في يوليو/تموز الماضي .

 وفيما تعالت في تونس الأصوات المحذرة من علاقة ما بين الإرهاب والتهريب يبدو أن الإمساك بالخيط الرفيع الرابط بين الظاهرة القديمة (التهريب) والطارئ الجديد على المنطقة، الإرهاب، أمر صعب المنال اليوم، في انتظار ما قد تكشف عنه التحقيقات في الأيام القادمة .

في جولة لمراسل الأناضول بالمنطقة الحدودية بين تونس والجزائر، والمعروفة بممارسة قطاع كبير من سكانها لنشاط التهريب، لاحظ حركة ونشاط كبيرين للمهربين، ووجود تنوع فى البضائع المهربة، فمدن مثل فريانة وتلابت وقرى مثل بوشبكة وبودرياس تعد معقلا من معاقل التهريب بولاية القصرين (محافظة غرب البلاد التونسية).

أحد المشتغلين بالتهريب من بوشبكة- رفض الإدلاء باسمه لدواع أمنية- تحدث عن نفسه وعن أهالي بوشبكة، قائلا: "التهريب مهنتنا ومورد رزقنا وهو ليس جريمة ولسنا خارجين عن القانون"، حسب رأيه.

وأضاف:  "ظاهرة التهريب، في هذه المنطقة، تختلف عما تصوره وتنقله وسائل الإعلام، فهم يصفوننا بالمجرمين الذين يقتاتون بطريقة غير قانونية، لكن شخصيا أرى أن من يدفع عربة كحًمال (ناقل البضائع) يغافل أعوان الديوانة (الجمارك) ليوصل القليل من البضائع الخفيفة الوزن- الملابس الجاهزة أو الأحذية أو العطور أو غيرها- لفائدة أحد المنتفعين من الجانب الآخر، ليس مهربا ولا مجرما بل يسعى وراء رزق لا يكفي لسد قوته".

وتابع: "كل من يقطن المنطقة ويمارس التهريب معروف لدى الأمن .. عموما لقد بدأ التضييق والاتجاه نحو محاصرة التهريب".

وعن دور المهربين في تمويل الإرهاب وتهريب السلاح وحتى الأشخاص، قال المشتغل بالتهريب: "بعد ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، ولفترة طويلة، تدفق العديد من الأشخاص على الحدود من كل مناطق محافظة القصرين وحتى المحافظات الأخرى وازداد الطلب على السلع المهربة، كما استغل الكثيرون حالة الانفلات الأمني لتهريب السلاح"، غير أنه أكد على أنه لا يعرف أحدا من المهربين المعروفين تورطهم- من قريب أو من بعيد- في دعم المجموعات الإرهابية في جبل الشعانبي أو مدهم وتزويدهم  بالسلاح.

"بودرياس".. قرية  على الحدود الجزائرية التونسية، تقع ضمن محافظة القصرين، يعيش غالبية ساكنيها على التهريب.

أحمد أحد سكان القرية يعمل كلما سمحت له الفرصة في تهريب البضائع، وخاصة المحروقات في الاتجاه من الجزائر إلى تونس، قال للأناضول إن "التهريب متواصل عبر الحدود، والمواد المهربة تتمثل في الفولاذ والمحروقات من الجزائر إلى تونس، كما أنه يتم تهريب المواد الغذائية، بجميع أنواعها، من تونس نحو الجزائر".

وأضاف أنه "من حين لآخر، نسمع بالقبض على شخص بسبب المخدرات وحتى تهريب السلاح، قد يحدث، وجائز في حالات عدة"، معللا ذلك "أن امتداد المناطق الحدودية وخلاء بعض المناطق يمثل فرصة للمهربين بالتستر (الاختفاء)، وتأمين بضائعهم، وإن كانت سلاحا".

على طول الطريق الرابط بين بودرياس وبوشبكة تلحظ الطرق التي تشق جبل الشعانبي،  يستعمل الأهالي بعضها للتنقل اليومي،  والبعض الآخر يمثل ملاذا للمهربين للإفلات من الدوريات الأمنية، حيث توفر التضاريس وكثافة الغابات غطاءا لهذه العمليات المشبوهة.

كما يمكنك أن تلاحظ البناءات في بعض المناطق وعلى بعد عشرات الأمتار من الحدود، حيث توجد مستودعات كبرى لتخزين البضائع.

ويتساءل كثيرون عن جدوى هذه البناءات التي تختلف عن نمط البناء السائد بالأرياف، وهو ما يعتبره، أحد الموظفين دليلا على ممارسة تجارة غير شرعية،  ملمحا إلى  تجارة مخدرات أو سلاح أو عملة.

وقال الموظف الذي رفض الكشف عن  هويته:  "لا أصدق مقولة إن المهربين أبرياء، من يستحل التجارة في الخمور يتاجر حتى في الدماء"، حسب قوله.

وأضاف أن "همّ المهرب الحصول على المال، من أين يأتي لا يهم، التهريب والإرهاب وجهان لجريمة واحدة هي النيل من نمط حياتنا".

يؤيد جزء كبير ممن استمعت الأناضول إلى شهادتهم فكرة ظهور أثرياء جدد بعد الثورة، فهم يقولون "لا يمكن أن يكون ذلك من خلال تهريب الفولاذ أو المحروقات"، ويدللون على ذلك بأن من  "يكتفي بتهريب هذه المواد  بالكاد يحقق ما يكفيه".

مصدر أمني كشف للأناضول أن العلاقة بين ظاهرة التهريب والإرهاب ثابتة بمقتضى التحقيقات والتقارير الأمنية.

وأكد: "لا يمكن الفصل بين الظاهرتين فهما يمثلان الجريمة المنظمة وتضم تجارة المخدرات، والسلاح، وتبيض الأموال وقد عملت الجماعات الإرهابية في الشعانبي أو غيرها من المناطق  على استقطاب المجرمين المطلوبين للعدالة في قضايا مخدرات، ومجموعة من صغار السن الذين يسهل التغرير بهم دون أن يعلموا مع من يتعاملون" حسب قوله.

وأضاف أن "الفراغ الأمني إبان الثورة ثم ما تلاه من أحداث ساهما في نشاط التجارة والتهريب،  وعلى الأقل منذ نوفمبر/ تشرين الأول 2011 توفرت معلومات أمنية  مفادها نشاط حركة تهريب السلاح عبر الحدود الجزائرية".

وتابع: "الخطة الأمنية جاهزة وتطبق،  ولكن الحل الأمني ليس كاف، فلابد من اتخاذ إجراءات  لتنمية المناطق الحدودية، لقد استغلت الجماعات الإرهابية الفقر والحاجة لاستقطاب من يدعموهم".

لقصرين (تونس)/ منجي بن محمد/ الأناضول

مسلحون يرفعون العلم الروسي ببرلمان القرم



تحدثت تقارير إعلامية دولية عن إقدام مسلحين على رفع العلم الروسي فوق برلمان جمهورية القرم التابعة لأوكرانيا، مطالبين باستفتاء لتقرير مصير الجمهورية.

جاء طلك قال الرئيس الاوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش اليوم الخميس إنه لايزال الرئيس الشرعي لأوكرانيا وإن الناس في المناطق الواقعة بجنوب شرق وجنوب البلاد لن تقبل "الفوضى" التي تسبب فيها زعماء اختارهم الغوغاء.

وأضاف قائلا: "أنا فيكتور فيدوروفيتش يانوكوفيتش... أعتبر نفسي الرئيس الشرعي للحكومة الأوكرانية".

ونقلت وكالات أنباء روسية عن بيان ليانوكوفيتش قوله إنه "طلب من موسكو ضمان سلامته الشخصية".

ونسبت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إلى مصدر في السلطات الروسية قوله إن روسيا وافقت على ضمان السلامة الشخصية لفيكتور يانوكوفيتش.ونسبت الوكالة إلى المصدر قوله "فيما يتصل بطلب الرئيس يانوكوفيتش لضمان سلامته الشخصية.. أفيد بأن طلبه تمت الموافقة عليه على أراضي روسيا الاتحادية".

مسلحون يرفعون العلم الروسي ببرلمان القرم

من طرف Editor  |  نشر في :  11:28 ص 0 تعليقات



تحدثت تقارير إعلامية دولية عن إقدام مسلحين على رفع العلم الروسي فوق برلمان جمهورية القرم التابعة لأوكرانيا، مطالبين باستفتاء لتقرير مصير الجمهورية.

جاء طلك قال الرئيس الاوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش اليوم الخميس إنه لايزال الرئيس الشرعي لأوكرانيا وإن الناس في المناطق الواقعة بجنوب شرق وجنوب البلاد لن تقبل "الفوضى" التي تسبب فيها زعماء اختارهم الغوغاء.

وأضاف قائلا: "أنا فيكتور فيدوروفيتش يانوكوفيتش... أعتبر نفسي الرئيس الشرعي للحكومة الأوكرانية".

ونقلت وكالات أنباء روسية عن بيان ليانوكوفيتش قوله إنه "طلب من موسكو ضمان سلامته الشخصية".

ونسبت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إلى مصدر في السلطات الروسية قوله إن روسيا وافقت على ضمان السلامة الشخصية لفيكتور يانوكوفيتش.ونسبت الوكالة إلى المصدر قوله "فيما يتصل بطلب الرئيس يانوكوفيتش لضمان سلامته الشخصية.. أفيد بأن طلبه تمت الموافقة عليه على أراضي روسيا الاتحادية".

أوكرانيا: اضطرابات في القرم ويانوكوفيتش يطالب موسكو بحمايته


أعربت وزيرة الدفاع الألمانية عن قلقها بشأن الأحداث في شبه جزيرة القرم الأوكرانية، بعد قيام مسلحين بالسيطرة على مبنيين حكوميين هناك ورفع العلم الروسي عليهما، بينما أعرب وزير خارجية بولندا عن تخوفه من وقوع صراع إقليمي. قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين الخميس (27 فبراير/ شباط 2014) إن بلادها.

أعربت وزيرة الدفاع الألمانية عن قلقها بشأن الأحداث في شبه جزيرة القرم الأوكرانية، بعد قيام مسلحين بالسيطرة على مبنيين حكوميين هناك ورفع العلم الروسي عليهما، بينما أعرب وزير خارجية بولندا عن تخوفه من وقوع صراع إقليمي.

قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين الخميس (27 فبراير/ شباط 2014) إن بلادها قلقة بشأن الأحداث في القرم وإنه يجب تفادي تقسيم أوكرانيا. وأدلت الوزيرة بهذا التصريح للصحفيين حين وصولها لحضور اجتماع في بروكسل لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي، وبعد أن سيطر مسلحون على مبنيين للحكومة المحلية والبرلمان في شبه جزيرة القرم الأوكرانية - وهي منطقة ذاتية الحكم تميل لموسكو - ورفعوا علم روسيا.

أما الأمين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فو راسموسن، فقال اليوم إنه يشعر بالقلق إزاء التطورات في شبه جزيرة القرم في اوكرانيا وحث روسيا على عدم القيام بأي تحرك من شأنه "تصعيد التوتر أو التسبب في سوء تفاهم". وسيجري وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي محادثات مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأوكراني.

وكانت وكالة أنباء انترفاكس الأوكرانية قد ذكرت أنه يعتقد أن المسلحين أعضاء بوحدات الدفاع الذاتي التي نشأت في شبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود بعد الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش الأسبوع الجاري. ويأتي احتلال المبنى بعد يوم من اندلاع اشتباكات في القرم بين انفصاليين موالين لروسيا وأنصار القيادة الجديدة في كييف.

من جهتها استدعت وزارة الخارجية الاوكرانية القائم بأعمال السفير الروسي في كييف اليوم الخميس ودعت إلى اجراء مشاورات فورية مع موسكو عقب حادثة شبه جزيرة القرم وقالت الوزارة في بيان مكتوب إنه تم تسليم مذكرة للسفير اندري فوروبيوف طلبت فيها التزام القوة العسكرية الروسية المتمركزة في ميناء سيفاستوبول بالبقاء داخل قاعدتها.

,كانت روسيا قد استدعت سفيرها من كييف للتشاور في موسكو بعد أن عزل البرلمان الرئيس فيكتور يانوكوفيتش يوم السبت الماضي.

وكالات

أوكرانيا: اضطرابات في القرم ويانوكوفيتش يطالب موسكو بحمايته

من طرف Editor  |  نشر في :  11:21 ص 0 تعليقات


أعربت وزيرة الدفاع الألمانية عن قلقها بشأن الأحداث في شبه جزيرة القرم الأوكرانية، بعد قيام مسلحين بالسيطرة على مبنيين حكوميين هناك ورفع العلم الروسي عليهما، بينما أعرب وزير خارجية بولندا عن تخوفه من وقوع صراع إقليمي. قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين الخميس (27 فبراير/ شباط 2014) إن بلادها.

أعربت وزيرة الدفاع الألمانية عن قلقها بشأن الأحداث في شبه جزيرة القرم الأوكرانية، بعد قيام مسلحين بالسيطرة على مبنيين حكوميين هناك ورفع العلم الروسي عليهما، بينما أعرب وزير خارجية بولندا عن تخوفه من وقوع صراع إقليمي.

قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين الخميس (27 فبراير/ شباط 2014) إن بلادها قلقة بشأن الأحداث في القرم وإنه يجب تفادي تقسيم أوكرانيا. وأدلت الوزيرة بهذا التصريح للصحفيين حين وصولها لحضور اجتماع في بروكسل لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي، وبعد أن سيطر مسلحون على مبنيين للحكومة المحلية والبرلمان في شبه جزيرة القرم الأوكرانية - وهي منطقة ذاتية الحكم تميل لموسكو - ورفعوا علم روسيا.

أما الأمين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فو راسموسن، فقال اليوم إنه يشعر بالقلق إزاء التطورات في شبه جزيرة القرم في اوكرانيا وحث روسيا على عدم القيام بأي تحرك من شأنه "تصعيد التوتر أو التسبب في سوء تفاهم". وسيجري وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي محادثات مع القائم بأعمال وزير الدفاع الأوكراني.

وكانت وكالة أنباء انترفاكس الأوكرانية قد ذكرت أنه يعتقد أن المسلحين أعضاء بوحدات الدفاع الذاتي التي نشأت في شبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود بعد الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش الأسبوع الجاري. ويأتي احتلال المبنى بعد يوم من اندلاع اشتباكات في القرم بين انفصاليين موالين لروسيا وأنصار القيادة الجديدة في كييف.

من جهتها استدعت وزارة الخارجية الاوكرانية القائم بأعمال السفير الروسي في كييف اليوم الخميس ودعت إلى اجراء مشاورات فورية مع موسكو عقب حادثة شبه جزيرة القرم وقالت الوزارة في بيان مكتوب إنه تم تسليم مذكرة للسفير اندري فوروبيوف طلبت فيها التزام القوة العسكرية الروسية المتمركزة في ميناء سيفاستوبول بالبقاء داخل قاعدتها.

,كانت روسيا قد استدعت سفيرها من كييف للتشاور في موسكو بعد أن عزل البرلمان الرئيس فيكتور يانوكوفيتش يوم السبت الماضي.

وكالات

رئيس أوكرانيا يحذر روسيا من القيام بهجوم عسكري ضد بلاده


حذر الرئيس الأوكراني الانتقالي اولكسندر تورتشينوف، اليوم الخميس، روسيا من القيام بأي "عدوان عسكري" على بلاده، خصوصا أن الرئيس الأوكراني المعزول يانوكوفيتش كان يعتبر حليف روسيا.

وقال تورتشينوف، في البرلمان، "أتوجه إلى قادة أسطول البحر الأسود بالقول: على جميع العسكريين أن يلزموا المواقع المحددة في الاتفاقيات. إن أي تحركات قوات مسلحة سيعتبر عدوانا عسكريا".

ويتمركز أسطول البحر الأسود الروسي في مدينة سيباستوبول في شبه جزيرة القرم، فيما يسيطر مسلحون موالون لموسكو على مبان رسمية في هذه الجمهورية ذات الحكم الذاتي والتي تسكنها غالبية من الناطقين بالروسية في جنوب أوكرانيا.

رئيس أوكرانيا يحذر روسيا من القيام بهجوم عسكري ضد بلاده

من طرف Editor  |  نشر في :  11:12 ص 0 تعليقات


حذر الرئيس الأوكراني الانتقالي اولكسندر تورتشينوف، اليوم الخميس، روسيا من القيام بأي "عدوان عسكري" على بلاده، خصوصا أن الرئيس الأوكراني المعزول يانوكوفيتش كان يعتبر حليف روسيا.

وقال تورتشينوف، في البرلمان، "أتوجه إلى قادة أسطول البحر الأسود بالقول: على جميع العسكريين أن يلزموا المواقع المحددة في الاتفاقيات. إن أي تحركات قوات مسلحة سيعتبر عدوانا عسكريا".

ويتمركز أسطول البحر الأسود الروسي في مدينة سيباستوبول في شبه جزيرة القرم، فيما يسيطر مسلحون موالون لموسكو على مبان رسمية في هذه الجمهورية ذات الحكم الذاتي والتي تسكنها غالبية من الناطقين بالروسية في جنوب أوكرانيا.

الأردن..الوصاية الهاشمية على القدس أولى من السلام مع إسرائيل


أكد وزير الأوقاف الأردني، هايل داود، مجدداً مسؤوليه بلاده المباشرة عن رعاية الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وقال إن "الوصاية الأردنية على القدس أولى من السلام مع اسرائيل".

وفي حديث مع الأناضول، أكد الوزير داود، أن "شرعية الوصاية الهاشمية على القدس هي وصاية شرعية إسلامية تاريخية، ارتبطت بهذا البلد منذ نشأته، وليست وصاية مستمدة من الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي". 

وقال، "لا أرى ما يمنع من إلغاء اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية (أو ما تسمى باتفاقية وادي عربة التي وقعت 1994، وطلب الأردن بمقتضاها لنفسه حقاً خاصاً في الإشراف على الشؤون الدينية لمدينة القدس) في حال مضت اسرائيل بإجراءات سحب الوصاية الأردنية عن الأماكن المقدسة في المدينة المحتلة".

ووقع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في آذار/ مارس الماضي اتفاقية تعطي الأردن حق الوصاية على القدس والمقدسات في فلسطين.

ونقل الوزير داود عن رئيس الوزارء الأردني، عبد الله النسور، قوله، إن "اتخاذ أي قرار اسرائيلي في ضوء مناقشات الكنيست (البرلمان) لفرض السيطرة الإسرائيلية على الأقصى، هو خرق لاتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل، ما يعني إلغاؤها".

وزاد الوزير بقوله، إن "القدس والأقصى أغلى وأولى عند الأردنيين - ملكاً وحكومة وشعباً - من أي سفير إسرائيلي، أو اتفاقية سلام، وقد عبر مجلس النواب (الغرفة الاولى للبرلمان) عن هذه الإرادة، عندما صوت بالأمس بالأكثرية على مطالبة الحكومة بإلغاء اتفاقية السلام، وطرد السفير الإسرائيلي من الأردن، واستدعاء السفير الأردني من اسرائيل".

وتابع "هذا يؤكد على مكانة القدس بالنسبة لنا، فضلاً عن أن السيادة الأردنية عليها هي جزء من اتفاقية "وادي عربة" التي تضمن في مادتها الثالثة عشرة حق الولاية للأردن على القدس والمقدسات، وإدارتها، وعدم التعرض لشؤونها من قبل سلطات الاحتلال".

ولدى الأردن مديرية عامة للأوقاف في القدس، تضم إلى جانب المدير، مئات الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم الشهرية من موازنة وزارة الأوقاف الأردنية، وتنبثق عن هذه المديرية العامة اثنتا عشرة مديرية فرعية، إضافة إلى المجلس الأعلى للأوقاف في القدس، ومديرية أوقاف القدس في عمان.

"وتشرف هذه المؤسسات الأردنية على تقديم كل ما تحتاجه المقدسات من تجهيزات ولوازم وأثاث وعمليات ترميم، حيث تنفق وزارة الأوقاف الأردنية من موازنتها لهذه الغاية سنوياً نحو ستة ملايين دينار أردني (ما يعادل عشرة ملايين دولار أمريكي)، فضلاً عن المشاريع التي تمول من خلال الصندوق الهاشمي، أو من خلال اللجنة الملكية لإعمار المسجد الأقصى، والتي كان آخرها مشروع نظام الإطفاء التلقائي والإنذار المبكر" بحسب الوزير داود. 

وكان الكنيست الإسرائيلي، بحث في جلسة قاطعها النواب العرب، أمس الأول الثلاثاء، اقتراح النائب عن حزب "الليكود" (يمين)، موشيه فيغلين، فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، واقتصرت الجلسة على إلقاء خطابات دون اتخاذ قرارات، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

 وتاريخياً، كانت أوقاف القدس تتبع وزارة الأوقاف العثمانية حتى احتلال البريطانيين للمدينة يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 1917، حيث أصبح المجلس الإسلامي الأعلى، الذي أسسه وأداره عدد من أعيان القدس، برئاسة مفتي القدس آنذاك الحاج أمين الحسيني، الهيئة التي ترعى المسجد الأقصى وسائر المقدسات في عهد الانتداب البريطاني بين عامي 1917 و1948.

جدير بالذكر أن المملكة الأردنية كانت قد هددت لأول مرة بإسقاط اتفاقية "وادي عربة" في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، على خلفية محاولة جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان، بتاريخ 25 سبتمبر 1997 عن طريق مادة قاتلة أفقدته الوعي.

و لوح العاهل الأردني وقتها بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، ما لم تقم الأخيرة بإرسال الترياق المضاد للسم، والذي حاول عناصر الموساد اغتيال مشعل باستخدامه.

عمان/أحمد فهيم/الأناضول

الأردن..الوصاية الهاشمية على القدس أولى من السلام مع إسرائيل

من طرف Editor  |  نشر في :  11:07 ص 0 تعليقات


أكد وزير الأوقاف الأردني، هايل داود، مجدداً مسؤوليه بلاده المباشرة عن رعاية الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وقال إن "الوصاية الأردنية على القدس أولى من السلام مع اسرائيل".

وفي حديث مع الأناضول، أكد الوزير داود، أن "شرعية الوصاية الهاشمية على القدس هي وصاية شرعية إسلامية تاريخية، ارتبطت بهذا البلد منذ نشأته، وليست وصاية مستمدة من الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي". 

وقال، "لا أرى ما يمنع من إلغاء اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية (أو ما تسمى باتفاقية وادي عربة التي وقعت 1994، وطلب الأردن بمقتضاها لنفسه حقاً خاصاً في الإشراف على الشؤون الدينية لمدينة القدس) في حال مضت اسرائيل بإجراءات سحب الوصاية الأردنية عن الأماكن المقدسة في المدينة المحتلة".

ووقع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في آذار/ مارس الماضي اتفاقية تعطي الأردن حق الوصاية على القدس والمقدسات في فلسطين.

ونقل الوزير داود عن رئيس الوزارء الأردني، عبد الله النسور، قوله، إن "اتخاذ أي قرار اسرائيلي في ضوء مناقشات الكنيست (البرلمان) لفرض السيطرة الإسرائيلية على الأقصى، هو خرق لاتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل، ما يعني إلغاؤها".

وزاد الوزير بقوله، إن "القدس والأقصى أغلى وأولى عند الأردنيين - ملكاً وحكومة وشعباً - من أي سفير إسرائيلي، أو اتفاقية سلام، وقد عبر مجلس النواب (الغرفة الاولى للبرلمان) عن هذه الإرادة، عندما صوت بالأمس بالأكثرية على مطالبة الحكومة بإلغاء اتفاقية السلام، وطرد السفير الإسرائيلي من الأردن، واستدعاء السفير الأردني من اسرائيل".

وتابع "هذا يؤكد على مكانة القدس بالنسبة لنا، فضلاً عن أن السيادة الأردنية عليها هي جزء من اتفاقية "وادي عربة" التي تضمن في مادتها الثالثة عشرة حق الولاية للأردن على القدس والمقدسات، وإدارتها، وعدم التعرض لشؤونها من قبل سلطات الاحتلال".

ولدى الأردن مديرية عامة للأوقاف في القدس، تضم إلى جانب المدير، مئات الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم الشهرية من موازنة وزارة الأوقاف الأردنية، وتنبثق عن هذه المديرية العامة اثنتا عشرة مديرية فرعية، إضافة إلى المجلس الأعلى للأوقاف في القدس، ومديرية أوقاف القدس في عمان.

"وتشرف هذه المؤسسات الأردنية على تقديم كل ما تحتاجه المقدسات من تجهيزات ولوازم وأثاث وعمليات ترميم، حيث تنفق وزارة الأوقاف الأردنية من موازنتها لهذه الغاية سنوياً نحو ستة ملايين دينار أردني (ما يعادل عشرة ملايين دولار أمريكي)، فضلاً عن المشاريع التي تمول من خلال الصندوق الهاشمي، أو من خلال اللجنة الملكية لإعمار المسجد الأقصى، والتي كان آخرها مشروع نظام الإطفاء التلقائي والإنذار المبكر" بحسب الوزير داود. 

وكان الكنيست الإسرائيلي، بحث في جلسة قاطعها النواب العرب، أمس الأول الثلاثاء، اقتراح النائب عن حزب "الليكود" (يمين)، موشيه فيغلين، فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، واقتصرت الجلسة على إلقاء خطابات دون اتخاذ قرارات، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

 وتاريخياً، كانت أوقاف القدس تتبع وزارة الأوقاف العثمانية حتى احتلال البريطانيين للمدينة يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 1917، حيث أصبح المجلس الإسلامي الأعلى، الذي أسسه وأداره عدد من أعيان القدس، برئاسة مفتي القدس آنذاك الحاج أمين الحسيني، الهيئة التي ترعى المسجد الأقصى وسائر المقدسات في عهد الانتداب البريطاني بين عامي 1917 و1948.

جدير بالذكر أن المملكة الأردنية كانت قد هددت لأول مرة بإسقاط اتفاقية "وادي عربة" في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، على خلفية محاولة جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان، بتاريخ 25 سبتمبر 1997 عن طريق مادة قاتلة أفقدته الوعي.

و لوح العاهل الأردني وقتها بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، ما لم تقم الأخيرة بإرسال الترياق المضاد للسم، والذي حاول عناصر الموساد اغتيال مشعل باستخدامه.

عمان/أحمد فهيم/الأناضول

الإمارات العربية المتحدة..سقوط طائرة تدريب عسكرية ومقتل قائدها ومساعده


سقطت طائرة تدريب عسكرية إماراتية أثناء مهمة تدريبية، اليوم الخميس، ما أسفر عن مقتل قائد الطائرة ومساعده.

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة (الجيش)، في الإمارات، اليوم، عن سقوط طائرة تدريب عسكرية ذات الجناح الثابت تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

وقع الحادث أثناء مهمة تدريبية اعتيادية ونتج عنه مصرع قائد الطائرة ومساعده.

وبحسب ذات المصدر، تقوم السلطات المختصة حاليًا بالتحقق من أسباب الحادث.

ولم يحدد البيان موقع سقوط الطائرة أو مكان سقوطها أو أي تفاصيل أخرى بشأن الحادث.

أبوظبي/ عمر طهطوب/ الأناضول

الإمارات العربية المتحدة..سقوط طائرة تدريب عسكرية ومقتل قائدها ومساعده

من طرف Editor  |  نشر في :  11:02 ص 0 تعليقات


سقطت طائرة تدريب عسكرية إماراتية أثناء مهمة تدريبية، اليوم الخميس، ما أسفر عن مقتل قائد الطائرة ومساعده.

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة (الجيش)، في الإمارات، اليوم، عن سقوط طائرة تدريب عسكرية ذات الجناح الثابت تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

وقع الحادث أثناء مهمة تدريبية اعتيادية ونتج عنه مصرع قائد الطائرة ومساعده.

وبحسب ذات المصدر، تقوم السلطات المختصة حاليًا بالتحقق من أسباب الحادث.

ولم يحدد البيان موقع سقوط الطائرة أو مكان سقوطها أو أي تفاصيل أخرى بشأن الحادث.

أبوظبي/ عمر طهطوب/ الأناضول

test

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

كتابا

المدونات

back to top