جميع المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأردن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأردن. إظهار كافة الرسائل

الأردن..الوصاية الهاشمية على القدس أولى من السلام مع إسرائيل


أكد وزير الأوقاف الأردني، هايل داود، مجدداً مسؤوليه بلاده المباشرة عن رعاية الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وقال إن "الوصاية الأردنية على القدس أولى من السلام مع اسرائيل".

وفي حديث مع الأناضول، أكد الوزير داود، أن "شرعية الوصاية الهاشمية على القدس هي وصاية شرعية إسلامية تاريخية، ارتبطت بهذا البلد منذ نشأته، وليست وصاية مستمدة من الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي". 

وقال، "لا أرى ما يمنع من إلغاء اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية (أو ما تسمى باتفاقية وادي عربة التي وقعت 1994، وطلب الأردن بمقتضاها لنفسه حقاً خاصاً في الإشراف على الشؤون الدينية لمدينة القدس) في حال مضت اسرائيل بإجراءات سحب الوصاية الأردنية عن الأماكن المقدسة في المدينة المحتلة".

ووقع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في آذار/ مارس الماضي اتفاقية تعطي الأردن حق الوصاية على القدس والمقدسات في فلسطين.

ونقل الوزير داود عن رئيس الوزارء الأردني، عبد الله النسور، قوله، إن "اتخاذ أي قرار اسرائيلي في ضوء مناقشات الكنيست (البرلمان) لفرض السيطرة الإسرائيلية على الأقصى، هو خرق لاتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل، ما يعني إلغاؤها".

وزاد الوزير بقوله، إن "القدس والأقصى أغلى وأولى عند الأردنيين - ملكاً وحكومة وشعباً - من أي سفير إسرائيلي، أو اتفاقية سلام، وقد عبر مجلس النواب (الغرفة الاولى للبرلمان) عن هذه الإرادة، عندما صوت بالأمس بالأكثرية على مطالبة الحكومة بإلغاء اتفاقية السلام، وطرد السفير الإسرائيلي من الأردن، واستدعاء السفير الأردني من اسرائيل".

وتابع "هذا يؤكد على مكانة القدس بالنسبة لنا، فضلاً عن أن السيادة الأردنية عليها هي جزء من اتفاقية "وادي عربة" التي تضمن في مادتها الثالثة عشرة حق الولاية للأردن على القدس والمقدسات، وإدارتها، وعدم التعرض لشؤونها من قبل سلطات الاحتلال".

ولدى الأردن مديرية عامة للأوقاف في القدس، تضم إلى جانب المدير، مئات الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم الشهرية من موازنة وزارة الأوقاف الأردنية، وتنبثق عن هذه المديرية العامة اثنتا عشرة مديرية فرعية، إضافة إلى المجلس الأعلى للأوقاف في القدس، ومديرية أوقاف القدس في عمان.

"وتشرف هذه المؤسسات الأردنية على تقديم كل ما تحتاجه المقدسات من تجهيزات ولوازم وأثاث وعمليات ترميم، حيث تنفق وزارة الأوقاف الأردنية من موازنتها لهذه الغاية سنوياً نحو ستة ملايين دينار أردني (ما يعادل عشرة ملايين دولار أمريكي)، فضلاً عن المشاريع التي تمول من خلال الصندوق الهاشمي، أو من خلال اللجنة الملكية لإعمار المسجد الأقصى، والتي كان آخرها مشروع نظام الإطفاء التلقائي والإنذار المبكر" بحسب الوزير داود. 

وكان الكنيست الإسرائيلي، بحث في جلسة قاطعها النواب العرب، أمس الأول الثلاثاء، اقتراح النائب عن حزب "الليكود" (يمين)، موشيه فيغلين، فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، واقتصرت الجلسة على إلقاء خطابات دون اتخاذ قرارات، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

 وتاريخياً، كانت أوقاف القدس تتبع وزارة الأوقاف العثمانية حتى احتلال البريطانيين للمدينة يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 1917، حيث أصبح المجلس الإسلامي الأعلى، الذي أسسه وأداره عدد من أعيان القدس، برئاسة مفتي القدس آنذاك الحاج أمين الحسيني، الهيئة التي ترعى المسجد الأقصى وسائر المقدسات في عهد الانتداب البريطاني بين عامي 1917 و1948.

جدير بالذكر أن المملكة الأردنية كانت قد هددت لأول مرة بإسقاط اتفاقية "وادي عربة" في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، على خلفية محاولة جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان، بتاريخ 25 سبتمبر 1997 عن طريق مادة قاتلة أفقدته الوعي.

و لوح العاهل الأردني وقتها بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، ما لم تقم الأخيرة بإرسال الترياق المضاد للسم، والذي حاول عناصر الموساد اغتيال مشعل باستخدامه.

عمان/أحمد فهيم/الأناضول

الأردن..الوصاية الهاشمية على القدس أولى من السلام مع إسرائيل

من طرف Editor  |  نشر في :  11:07 ص 0 تعليقات


أكد وزير الأوقاف الأردني، هايل داود، مجدداً مسؤوليه بلاده المباشرة عن رعاية الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وقال إن "الوصاية الأردنية على القدس أولى من السلام مع اسرائيل".

وفي حديث مع الأناضول، أكد الوزير داود، أن "شرعية الوصاية الهاشمية على القدس هي وصاية شرعية إسلامية تاريخية، ارتبطت بهذا البلد منذ نشأته، وليست وصاية مستمدة من الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي". 

وقال، "لا أرى ما يمنع من إلغاء اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية (أو ما تسمى باتفاقية وادي عربة التي وقعت 1994، وطلب الأردن بمقتضاها لنفسه حقاً خاصاً في الإشراف على الشؤون الدينية لمدينة القدس) في حال مضت اسرائيل بإجراءات سحب الوصاية الأردنية عن الأماكن المقدسة في المدينة المحتلة".

ووقع العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في آذار/ مارس الماضي اتفاقية تعطي الأردن حق الوصاية على القدس والمقدسات في فلسطين.

ونقل الوزير داود عن رئيس الوزارء الأردني، عبد الله النسور، قوله، إن "اتخاذ أي قرار اسرائيلي في ضوء مناقشات الكنيست (البرلمان) لفرض السيطرة الإسرائيلية على الأقصى، هو خرق لاتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل، ما يعني إلغاؤها".

وزاد الوزير بقوله، إن "القدس والأقصى أغلى وأولى عند الأردنيين - ملكاً وحكومة وشعباً - من أي سفير إسرائيلي، أو اتفاقية سلام، وقد عبر مجلس النواب (الغرفة الاولى للبرلمان) عن هذه الإرادة، عندما صوت بالأمس بالأكثرية على مطالبة الحكومة بإلغاء اتفاقية السلام، وطرد السفير الإسرائيلي من الأردن، واستدعاء السفير الأردني من اسرائيل".

وتابع "هذا يؤكد على مكانة القدس بالنسبة لنا، فضلاً عن أن السيادة الأردنية عليها هي جزء من اتفاقية "وادي عربة" التي تضمن في مادتها الثالثة عشرة حق الولاية للأردن على القدس والمقدسات، وإدارتها، وعدم التعرض لشؤونها من قبل سلطات الاحتلال".

ولدى الأردن مديرية عامة للأوقاف في القدس، تضم إلى جانب المدير، مئات الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم الشهرية من موازنة وزارة الأوقاف الأردنية، وتنبثق عن هذه المديرية العامة اثنتا عشرة مديرية فرعية، إضافة إلى المجلس الأعلى للأوقاف في القدس، ومديرية أوقاف القدس في عمان.

"وتشرف هذه المؤسسات الأردنية على تقديم كل ما تحتاجه المقدسات من تجهيزات ولوازم وأثاث وعمليات ترميم، حيث تنفق وزارة الأوقاف الأردنية من موازنتها لهذه الغاية سنوياً نحو ستة ملايين دينار أردني (ما يعادل عشرة ملايين دولار أمريكي)، فضلاً عن المشاريع التي تمول من خلال الصندوق الهاشمي، أو من خلال اللجنة الملكية لإعمار المسجد الأقصى، والتي كان آخرها مشروع نظام الإطفاء التلقائي والإنذار المبكر" بحسب الوزير داود. 

وكان الكنيست الإسرائيلي، بحث في جلسة قاطعها النواب العرب، أمس الأول الثلاثاء، اقتراح النائب عن حزب "الليكود" (يمين)، موشيه فيغلين، فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، واقتصرت الجلسة على إلقاء خطابات دون اتخاذ قرارات، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

 وتاريخياً، كانت أوقاف القدس تتبع وزارة الأوقاف العثمانية حتى احتلال البريطانيين للمدينة يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 1917، حيث أصبح المجلس الإسلامي الأعلى، الذي أسسه وأداره عدد من أعيان القدس، برئاسة مفتي القدس آنذاك الحاج أمين الحسيني، الهيئة التي ترعى المسجد الأقصى وسائر المقدسات في عهد الانتداب البريطاني بين عامي 1917 و1948.

جدير بالذكر أن المملكة الأردنية كانت قد هددت لأول مرة بإسقاط اتفاقية "وادي عربة" في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، على خلفية محاولة جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان، بتاريخ 25 سبتمبر 1997 عن طريق مادة قاتلة أفقدته الوعي.

و لوح العاهل الأردني وقتها بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، ما لم تقم الأخيرة بإرسال الترياق المضاد للسم، والذي حاول عناصر الموساد اغتيال مشعل باستخدامه.

عمان/أحمد فهيم/الأناضول

مسؤولة أمريكية: واشنطن ترفض أية حلول لعملية السلام على حساب الأردن


قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، آن باترسون، إن بلادها ترفض بشكل مطلق أية حلول لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على حساب الأردن.

وأضافت باترسون، في لقاء ضم عدد من الإعلاميين في مقر السفارة الامريكية في عمان اليوم الأربعاء، أن الأردن سيخرج "مستفيدا" في حال التوصل إلى اتفاق للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي .

وحول جهود إحياء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أشارت باترسون إلى أن وزير الخارجية الامريكي جون كيري يبذل جهودا كبيرة لإحياء مفاوضات السلام وسيقدم مقترحات في المستقبل، ولن يقدم على أخطاء ارتكبت في السابق.

ويخشى الأردن من وجود مسار سري للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، رغم تأكيده على الثقة بالتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإطلاع الأردن على كل تفاصيل المفاوضات الجارية حاليا.

وبحسب تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور، فقد جدد رفض بلاده نشر أي قوات أردنية غربي نهر الأردن والبحر الميت. 

وكرر النسور خلال مداولات مجلس النواب بخصوص خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن عملية السلام اوائل الشهر الجاري، التأكيد أنه لن يكون هناك انتشار لأي قوات أجنبية في الجانب الأردني من الحدود.

ودعت باترسون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته  تجاه الأزمة السورية وتقديم المزيد من الدعم للأردن، مشيرة إلى الولايات المتحدة أكبر مانح للأزمة السورية حيث قدمت قرابة 1,7 مليار دولار للإغاثة الانسانية في سوريا منها قرابة 270 مليون دولار للأردن عبر المنظمات و86 مليون دولار للمجتمعات المستضيفة .

كما أشارت باترسون التي تزور الأردن حاليا إلى أهمية الدور الكبير للأردنيين في استضافة اكثر من 750 ألف لاجئ سوري على أراضيه، وما يتكبده من أعباء جراء تلك الاستضافة والتي تؤثر بشكل كبير على موارده المحدودة .

بدوره أشار سفير الأمريكي في الأردن ستيوارت جونز خلال اللقاء إلى أن بلاده لا تملك قوات عسكرية لها على الحدود بين الأردن وسوريا ولا قواعد أمريكية على الأراضي الأردنية .

وأضاف أن بلاده تقوم حاليا بدعم المملكة من خلال برنامج مراقبة والسيطرة على الحدود  بين الاردن وسوريا إلكترونيا، والذي يساهم في ضبط الحدود والسيطرة على دخول اللاجئين وهو جزء من الدعم العسكري للأردن.

ويصل عدد السوريين في المملكة إلى أكثر من مليون و 300 ألف، بينهم 597 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة، في حين دخل البقية قبل بدء الأزمة السورية بحكم علاقات عائلية وأعمال أهمها التجارة.

ويوجد في الأردن 4 مخيمات للسوريين، أكبرها مخيم الزعتري، والمخيم الإماراتي  المعروف بـ"مريجيب الفهود، ومخيم الحديقة في الرمثا، ومخيم سايبر ستي الذي يأوي عددا من فلسطينيي سوريا بالإضافة لسوريين.

والأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين اللاجئين منذ اندلاع الأزمة في عام 2011، وذلك لطول الحدود البرية بين البلدين، والتي تصل إلى 375 كم.

مسؤولة أمريكية: واشنطن ترفض أية حلول لعملية السلام على حساب الأردن

من طرف Editor  |  نشر في :  10:23 م 0 تعليقات


قالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، آن باترسون، إن بلادها ترفض بشكل مطلق أية حلول لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على حساب الأردن.

وأضافت باترسون، في لقاء ضم عدد من الإعلاميين في مقر السفارة الامريكية في عمان اليوم الأربعاء، أن الأردن سيخرج "مستفيدا" في حال التوصل إلى اتفاق للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي .

وحول جهود إحياء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أشارت باترسون إلى أن وزير الخارجية الامريكي جون كيري يبذل جهودا كبيرة لإحياء مفاوضات السلام وسيقدم مقترحات في المستقبل، ولن يقدم على أخطاء ارتكبت في السابق.

ويخشى الأردن من وجود مسار سري للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، رغم تأكيده على الثقة بالتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإطلاع الأردن على كل تفاصيل المفاوضات الجارية حاليا.

وبحسب تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور، فقد جدد رفض بلاده نشر أي قوات أردنية غربي نهر الأردن والبحر الميت. 

وكرر النسور خلال مداولات مجلس النواب بخصوص خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن عملية السلام اوائل الشهر الجاري، التأكيد أنه لن يكون هناك انتشار لأي قوات أجنبية في الجانب الأردني من الحدود.

ودعت باترسون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته  تجاه الأزمة السورية وتقديم المزيد من الدعم للأردن، مشيرة إلى الولايات المتحدة أكبر مانح للأزمة السورية حيث قدمت قرابة 1,7 مليار دولار للإغاثة الانسانية في سوريا منها قرابة 270 مليون دولار للأردن عبر المنظمات و86 مليون دولار للمجتمعات المستضيفة .

كما أشارت باترسون التي تزور الأردن حاليا إلى أهمية الدور الكبير للأردنيين في استضافة اكثر من 750 ألف لاجئ سوري على أراضيه، وما يتكبده من أعباء جراء تلك الاستضافة والتي تؤثر بشكل كبير على موارده المحدودة .

بدوره أشار سفير الأمريكي في الأردن ستيوارت جونز خلال اللقاء إلى أن بلاده لا تملك قوات عسكرية لها على الحدود بين الأردن وسوريا ولا قواعد أمريكية على الأراضي الأردنية .

وأضاف أن بلاده تقوم حاليا بدعم المملكة من خلال برنامج مراقبة والسيطرة على الحدود  بين الاردن وسوريا إلكترونيا، والذي يساهم في ضبط الحدود والسيطرة على دخول اللاجئين وهو جزء من الدعم العسكري للأردن.

ويصل عدد السوريين في المملكة إلى أكثر من مليون و 300 ألف، بينهم 597 ألف لاجئ مسجل لدى الأمم المتحدة، في حين دخل البقية قبل بدء الأزمة السورية بحكم علاقات عائلية وأعمال أهمها التجارة.

ويوجد في الأردن 4 مخيمات للسوريين، أكبرها مخيم الزعتري، والمخيم الإماراتي  المعروف بـ"مريجيب الفهود، ومخيم الحديقة في الرمثا، ومخيم سايبر ستي الذي يأوي عددا من فلسطينيي سوريا بالإضافة لسوريين.

والأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين اللاجئين منذ اندلاع الأزمة في عام 2011، وذلك لطول الحدود البرية بين البلدين، والتي تصل إلى 375 كم.

الأردن تطرد سفير الكيان الصهيوني وتستدعي سفيرها من تل أبيب


قرر مجلس النواب الأردني - اليوم الأربعاء - طرد السفير الصهيوني دانيال نيفو من عمان، واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب. 

وبحسب "سكاي نيوز عربية "، يأتي ذلك عقب مناقشات تعقد في الكنيست بخصوص اقتراح بعض نواب اليمين نقل السيادة على الحرم القدسي من الأردن إلى دولة الاحتلال، وأعلن رئيس الكنيست أن موعدا جديدا سيحدد لبلورة مقترحات والتصويت عليها. 

وكان 47 نائبا في البرلمان الأردني قد طالبوا مساء أمس - الثلاثاء - الحكومة الأردنية بتقديم مشروع قانون جديد لإلغاء معاهدة "وادي عربة" المبرمة بين الأردن والكيان الصهيوني . 

ودعا النواب الحكومة بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وعدم السماح للحكومة الصهيونية "بمحاولات العبث التي تقوم بها". 

وكان رئيس لجنة فلسطين النيابية بالبرلمان الأردني، قد صرح قائلا: "إن لجنة فلسطين أوصت بإغلاق السفارة الصهيونية بالأردن، وبسحب السفير الأردني من تل أبيب. 

وأضاف: "في حال لم تأخذ الحكومة الأردنية القرارات الكافية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس؛ فإننا سنعمل على إسقاطها من خلال حجب الثقة عنها".

وكالات

الأردن تطرد سفير الكيان الصهيوني وتستدعي سفيرها من تل أبيب

من طرف Editor  |  نشر في :  2:42 م 0 تعليقات


قرر مجلس النواب الأردني - اليوم الأربعاء - طرد السفير الصهيوني دانيال نيفو من عمان، واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب. 

وبحسب "سكاي نيوز عربية "، يأتي ذلك عقب مناقشات تعقد في الكنيست بخصوص اقتراح بعض نواب اليمين نقل السيادة على الحرم القدسي من الأردن إلى دولة الاحتلال، وأعلن رئيس الكنيست أن موعدا جديدا سيحدد لبلورة مقترحات والتصويت عليها. 

وكان 47 نائبا في البرلمان الأردني قد طالبوا مساء أمس - الثلاثاء - الحكومة الأردنية بتقديم مشروع قانون جديد لإلغاء معاهدة "وادي عربة" المبرمة بين الأردن والكيان الصهيوني . 

ودعا النواب الحكومة بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وعدم السماح للحكومة الصهيونية "بمحاولات العبث التي تقوم بها". 

وكان رئيس لجنة فلسطين النيابية بالبرلمان الأردني، قد صرح قائلا: "إن لجنة فلسطين أوصت بإغلاق السفارة الصهيونية بالأردن، وبسحب السفير الأردني من تل أبيب. 

وأضاف: "في حال لم تأخذ الحكومة الأردنية القرارات الكافية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس؛ فإننا سنعمل على إسقاطها من خلال حجب الثقة عنها".

وكالات

الأمم المتحدة..السوريون يتصدرون قريبا قائمة لاجئي العالم



قال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن السوريين أوشكوا أن يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم نتيجة فرارهم من صراع تتمزق فيه الجثث بفعل البراميل المتفجرة ويعاني فيه جيل من الاطفال نفسيا ومعنويا.

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون الجمعية العامة للمنظمة الدولية بأن المنظمة ستفعل كل ما هو ممكن لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر يوم السبت لدعم وصول المساعدات الإنسانية وتقديم المساعدة لملايين المحتاجين.

وقال بان "الامدادات جاهزة لتوصيلها إلى مناطق كان يصعب الوصول اليها وإلى بلدات ومدن تحت الحصار.. ما نحتاجه هو ضمان المرور الآمن للامدادات الانسانية على الطرق الرئيسية".

وأضاف "من واجب الحكومة السورية وكل أطراف الصراع التوصل إلى هذه الاتفاقات".

وتقول الأمم المتحدة ان نحو 9.3 مليون سوري -نصف السكان تقريبا- يحتاجون المساعدة. وفر نحو 2.4 مليون من هؤلاء من البلاد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.

وقال انطونيو جوتيريس رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة "كانت سوريا قبل خمسة أعوام ثاني اكبر بلد يستضيف لاجئين في العالم. بات السوريون الأن على وشك ان يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم".

وقال جوتيريس للجمعية العامة التي تضم 193 دولة "يحز في قلبي ان ارى ان هذا البلد الذي استضاف على مدى عقود لاجئين من دول اخرى يتمزق على هذا النحو ويجبر هو نفسه على المنفى".

ويطالب قرار مجلس الامن الذي أقر بالاجماع بدخول المساعدات إلى سوريا عبر الحدود وانهاء استخدام أسلحة مثل البراميل المتفجرة في المدن والبلدات ويهدد "بخطوات اضافية" في حالات عدم الالتزام.

ويقول دبلوماسيون بالأمم المتحدة ان روسيا حليفة سوريا لن توافق على الأرجح على اي اجراء في حالة عدم التزام حكومة دمشق بالقرار. لكن مبعوثين غربيين عبروا عن نية قوية لاتخاذ اجراء في مجلس الامن اذا تم تجاهل القرار.

وقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمام الجمعية العامة إن تقارير أفادت بأن الاسلحة غير الدقيقة خاصة البراميل المتفجرة قتلت مئات الأشخاص في فبراير شباط فقط.

وأضافت أنه خلال الفترة ما بين 15 و28 ديسمبر كانون الأول 2013 "سقطت براميل متفجرة على اكثر من 12 منطقة وانفجرت في ابنية سكنية وأسواق ومحطة للحافلات ومدرسة وبالقرب من مستشفيات. تسبب هذا في وقوع خسائر بشرية بطريقة وحشية".

وقالت بيلاي "اقول كما جاء في وصف...أحد شهود العيان بعد هجوم على محطة حافلات (وصلت الجثث متقطعة. كانت هناك اجزاء من جثث واجزاء من مركبات معلقة على كابل الكهرباء)".

ومضت بيلاي تقول ان تقارير أفادت باحتجاز عشرات الالاف من الاشخاص في مراكز احتجاز حكومية رسمية وغير رسمية. وطالبت ايضا القوى الأجنبية بالحد من امدادات الأسلحة وعدم السماح لمقاتلين أجانب بالوصول إلى سوريا.

وقالت في هذا الصدد "إن ...تدفق الأسلحة والمقاتلين من الخارج يبدد فرص التوصل إلى حل سياسي".

وانهارت جولة ثانية من محادثات السلام في جنيف في 15 فبراير شباط وعبر الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي عن أسفه لعدم تحقيق تقدم كبير بخلاف الاتفاق على جدول أعمال جولة ثالثة.

وشكك عمال الاغاثة يوم الثلاثاء في ان يكون لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن المساعدات في سوريا القوة الكافية لحمل الحكومة السورية على السماح بدخول المزيد من القوافل الانسانية المحملة بالامدادات الحيوية إلى البلاد.

وقالت كيونج وها كانج نائبة منسقة الأمم المتحدة لشؤون الاغاثة في كلمتها أمام الجمعية العامة إن الصراع السوري اثر على نحو 4.3 مليون طفل وبات 1.2 مليون اخرين من اللاجئين.

وقالت "تعرض الاطفال للقتل والاعتقال والخطف والتعذيب والتشويه والانتهاك الجنسي والتجنيد على ايدي جماعات مسلحة. يتم استخدامهم كدروع بشرية ويعانون من سوء التغذية..تواجه سوريا خطر فقدان جيل من الاطفال".

وأضافت كانج "نحن في سباق مع الوقت. المزيد من الاشخاص يذهبون بعيدا مع اشتداد حدة الصراع وانقسام الجماعات المسلحة وزيادة جبهات القتال".

وقالت إن المنظمات الإنسانية بحاجة إلى الاستعانة بمزيد من عمال الاغاثة وبالخبرات لتقديم اكبر قدر ممكن من المساعدات لأكبر عدد من الأشخاص.

وطالب بان الحكومة السورية بالموافقة على دخول المزيد من عمال الاغاثة إلى البلاد.

وقال "ليس من المعقول التذرع باجراءات بيروقراطية كأسباب للتأجيل في الوقت الذي تتحكم فيه الحكومة ذاتها في تلك الاجراءات".

واتهم سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري حكومات بعض الدول بعدم الاهتمام بتقديم مساعدات إنسانية لسوريا. وألقى باللوم على السعودية وقطر وتركيا في "صب الزيت على نيران الازمة السورية".

وقال الجعفري أمام الجمعية العامة ان بعض الدول وافقت على تقديم مبالغ كبيرة من المال من اجل دعم صفقات سلاح "للارهابيين" لتمكينهم من التسلل عبر الحدود السورية بدلا من انفاق هذا المال على مساعدة انسانية لاولئك الذين يحتاجونها.

واضاف قائلا "هذه الإحاطات التي قدمت في الاجتماع اليوم كانت كما هو متوقع ولم تأت رغم أهمية ما ورد فيها بجديد بل كانت مشهدا مكررا لعديد من الاجتماعات المماثلة التي عقدت تحت قبة الأمم المتحدة دون ان تحقق للأسف أي فائدة عملية للشعب السوري".

وقال "المسائل الإنسانية التي تناولتها الإحاطات المقدمة اليوم تصب في صلب اهتمامات الحكومة السورية".

الأمم المتحدة..السوريون يتصدرون قريبا قائمة لاجئي العالم

من طرف Editor  |  نشر في :  10:49 ص 0 تعليقات



قال مسؤولون كبار في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن السوريين أوشكوا أن يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم نتيجة فرارهم من صراع تتمزق فيه الجثث بفعل البراميل المتفجرة ويعاني فيه جيل من الاطفال نفسيا ومعنويا.

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون الجمعية العامة للمنظمة الدولية بأن المنظمة ستفعل كل ما هو ممكن لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر يوم السبت لدعم وصول المساعدات الإنسانية وتقديم المساعدة لملايين المحتاجين.

وقال بان "الامدادات جاهزة لتوصيلها إلى مناطق كان يصعب الوصول اليها وإلى بلدات ومدن تحت الحصار.. ما نحتاجه هو ضمان المرور الآمن للامدادات الانسانية على الطرق الرئيسية".

وأضاف "من واجب الحكومة السورية وكل أطراف الصراع التوصل إلى هذه الاتفاقات".

وتقول الأمم المتحدة ان نحو 9.3 مليون سوري -نصف السكان تقريبا- يحتاجون المساعدة. وفر نحو 2.4 مليون من هؤلاء من البلاد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.

وقال انطونيو جوتيريس رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة "كانت سوريا قبل خمسة أعوام ثاني اكبر بلد يستضيف لاجئين في العالم. بات السوريون الأن على وشك ان يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم".

وقال جوتيريس للجمعية العامة التي تضم 193 دولة "يحز في قلبي ان ارى ان هذا البلد الذي استضاف على مدى عقود لاجئين من دول اخرى يتمزق على هذا النحو ويجبر هو نفسه على المنفى".

ويطالب قرار مجلس الامن الذي أقر بالاجماع بدخول المساعدات إلى سوريا عبر الحدود وانهاء استخدام أسلحة مثل البراميل المتفجرة في المدن والبلدات ويهدد "بخطوات اضافية" في حالات عدم الالتزام.

ويقول دبلوماسيون بالأمم المتحدة ان روسيا حليفة سوريا لن توافق على الأرجح على اي اجراء في حالة عدم التزام حكومة دمشق بالقرار. لكن مبعوثين غربيين عبروا عن نية قوية لاتخاذ اجراء في مجلس الامن اذا تم تجاهل القرار.

وقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمام الجمعية العامة إن تقارير أفادت بأن الاسلحة غير الدقيقة خاصة البراميل المتفجرة قتلت مئات الأشخاص في فبراير شباط فقط.

وأضافت أنه خلال الفترة ما بين 15 و28 ديسمبر كانون الأول 2013 "سقطت براميل متفجرة على اكثر من 12 منطقة وانفجرت في ابنية سكنية وأسواق ومحطة للحافلات ومدرسة وبالقرب من مستشفيات. تسبب هذا في وقوع خسائر بشرية بطريقة وحشية".

وقالت بيلاي "اقول كما جاء في وصف...أحد شهود العيان بعد هجوم على محطة حافلات (وصلت الجثث متقطعة. كانت هناك اجزاء من جثث واجزاء من مركبات معلقة على كابل الكهرباء)".

ومضت بيلاي تقول ان تقارير أفادت باحتجاز عشرات الالاف من الاشخاص في مراكز احتجاز حكومية رسمية وغير رسمية. وطالبت ايضا القوى الأجنبية بالحد من امدادات الأسلحة وعدم السماح لمقاتلين أجانب بالوصول إلى سوريا.

وقالت في هذا الصدد "إن ...تدفق الأسلحة والمقاتلين من الخارج يبدد فرص التوصل إلى حل سياسي".

وانهارت جولة ثانية من محادثات السلام في جنيف في 15 فبراير شباط وعبر الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي عن أسفه لعدم تحقيق تقدم كبير بخلاف الاتفاق على جدول أعمال جولة ثالثة.

وشكك عمال الاغاثة يوم الثلاثاء في ان يكون لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن المساعدات في سوريا القوة الكافية لحمل الحكومة السورية على السماح بدخول المزيد من القوافل الانسانية المحملة بالامدادات الحيوية إلى البلاد.

وقالت كيونج وها كانج نائبة منسقة الأمم المتحدة لشؤون الاغاثة في كلمتها أمام الجمعية العامة إن الصراع السوري اثر على نحو 4.3 مليون طفل وبات 1.2 مليون اخرين من اللاجئين.

وقالت "تعرض الاطفال للقتل والاعتقال والخطف والتعذيب والتشويه والانتهاك الجنسي والتجنيد على ايدي جماعات مسلحة. يتم استخدامهم كدروع بشرية ويعانون من سوء التغذية..تواجه سوريا خطر فقدان جيل من الاطفال".

وأضافت كانج "نحن في سباق مع الوقت. المزيد من الاشخاص يذهبون بعيدا مع اشتداد حدة الصراع وانقسام الجماعات المسلحة وزيادة جبهات القتال".

وقالت إن المنظمات الإنسانية بحاجة إلى الاستعانة بمزيد من عمال الاغاثة وبالخبرات لتقديم اكبر قدر ممكن من المساعدات لأكبر عدد من الأشخاص.

وطالب بان الحكومة السورية بالموافقة على دخول المزيد من عمال الاغاثة إلى البلاد.

وقال "ليس من المعقول التذرع باجراءات بيروقراطية كأسباب للتأجيل في الوقت الذي تتحكم فيه الحكومة ذاتها في تلك الاجراءات".

واتهم سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري حكومات بعض الدول بعدم الاهتمام بتقديم مساعدات إنسانية لسوريا. وألقى باللوم على السعودية وقطر وتركيا في "صب الزيت على نيران الازمة السورية".

وقال الجعفري أمام الجمعية العامة ان بعض الدول وافقت على تقديم مبالغ كبيرة من المال من اجل دعم صفقات سلاح "للارهابيين" لتمكينهم من التسلل عبر الحدود السورية بدلا من انفاق هذا المال على مساعدة انسانية لاولئك الذين يحتاجونها.

واضاف قائلا "هذه الإحاطات التي قدمت في الاجتماع اليوم كانت كما هو متوقع ولم تأت رغم أهمية ما ورد فيها بجديد بل كانت مشهدا مكررا لعديد من الاجتماعات المماثلة التي عقدت تحت قبة الأمم المتحدة دون ان تحقق للأسف أي فائدة عملية للشعب السوري".

وقال "المسائل الإنسانية التي تناولتها الإحاطات المقدمة اليوم تصب في صلب اهتمامات الحكومة السورية".

test

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

كتابا

المدونات

back to top