جميع المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسبانيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسبانيا. إظهار كافة الرسائل

"يوميات جاسوس"..كتاب جديد يفتح "جراح" المغرب وإسبانيا


المغرب وإسبانيا دولتان لا تتقاسمان جوارا عاديا، بل نقطة تماس بين الشرق والغرب، كما تتقاسمان جغرافيا "صعبة" وتاريخا يعج بـ "العقد النفسية".

وهو ما جعل التعاون والصراع بينهما، على حد سواء، يشمل كافة المجالات، ويتطور، مستفيدا من دروس المواجهات، فالتعاون الاقتصادي والأمني والعسكري، وكذلك العلاقات الدبلوماسية، يتخللها مناطق للظل هي ذاتها أرض الصراع بينهما.

إنه الصراع الذي يبدو منطقيا، كما يرى مراقبون، بحكم تشابك الملفات الأمنية ببعدها الاستراتيجي، مثل ملفات إقليم الصحراء، ومستقبل النزاع في سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، والحدود المائية مع جزر الخالدات...، حيث يتجه كل بلد لخدمة مصلحته القومية، والاستعداد لمواجهات قد تفرضها حسابات السياسية المتغيرة، أو حتى الأمزجة، في أية لحظة أو ظرف.

في هذا السياق، يكشف كتاب جديد، بعنوان "يوميات جاسوس"، للخبير الإسباني في شؤون الاستخبارات، دافييد بيدال، جوانب خفية من عوالم الاستخبارات الإسبانية التي تتحرك في مناطق عديدة، بحثا عن مصالح وطنية، أو لمجابهة ما تعتبرها أخطار تهدد الأمن القومي الإسباني.

ويمثل هذا الكتاب شهادة، هى الأولى من نوعها، في القرن الحادي والعشرين، بحسب مؤلفه، لاسيما وأن هذه الشهادة تأتى من قلب العمل الاستخباراتي الإسباني، بحكم أن بيدال تعاون مع هذا الجهاز منذ عام 2000، للاستفادة مما يملك من معلومات وخبرة في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية التي كانت تتدفق وقتها بكثافة على الأراضي الإسبانية.

وتعد شهادة بيدال، هذه، خروجا عن المألوف في العمل الاستخباراتي الإسباني، خاصة من ناحية اعتماده على الاستعادة (الفلاش باك) كتقنية سردية في كتابه.

صدر كتاب "يوميات جاسوس" يوم 4 فبراير/ شباط 2014، وبينما لم يتم تسليط الضوء عليه في الصحافة العربية، وبخاصة المغربية منها، وجد الكتاب اهتماما كبيرا في وسائل الإعلام الإسبانية.

فخلال الفترة التي التحق فيها بيدال بجهاز الاستخبارات الإسباني، عرف الجهاز إصلاحات عميقة في هيكلته، وطريقة عمله، في عهد رئيس الحكومة الأسبق، خوسيه ماريا أثنار (1996 - 2004).

وتحول اسم الجهاز من "سيسيد" إلى "سي إي ني"، اختصارا لـ"وكالة الاستخبارات الإسبانية" كمؤشر للتغيير، حيث تم وضع خورخي ديسكيار، سفير إسبانيا في المغرب آنذاك على رأس الجهاز، وهو ما أثار وقتها الكثير من الجدل، بحكم مرور العلاقات المغربية - الإسبانية، خلال تلك الفترة بأزمة ما عرف بـ "صخرة ليلى"، صيف 2002.

والواقع أن أثنار كان يقود إسبانيا وقتها إلى تحالف مع الولايات المتحدة وبريطانيا، وهو ما كان يتطلب امتلاك إسبانيا لجهاز قوي وعصري قادر على مجاراة الأجهزة الاستخباراتية العالمية.

يعطي الكتاب أهمية كبيرة للوجود الاستخباراتي الإسباني في المغرب، حتى أن أول  فقرة من فصله الأول، جاءت كالآتي: "قررت النظر في  جهاز الكمبيوتر مرة أخرى،  لأرى إن كنت قد تسلمت رسالة إلكترونية جديدة، لأنه لم يصلني أي جديد من العملاء في المغرب منذ أسبوع".

وبعدها يسرد الكاتب قصة عميل مغربي له شمالي المغرب، يزوده بمعطيات عن الأوضاع في المنطقة، ويشير إلى إمكانية تعرض الجزر الجعفرية، وهي جزر ذات طبيعة عسكرية تحتلها إسبانيا شمالي المغرب، إلى هجمات من طرف المهاجرين السريين، على اعتبار أنها أرضا تابعة للسيادة الإسبانية.

كما يسرد الكتاب طريقة عمل الاستخبارات الإسبانية في المغرب، خلال فترة الربيع العربي (احتجاجات شعبية بدأت أواخر عام 2010 في تونس وامتدت إلى دول عربية أخرى وأطاحت بعدة حكام)، بحكم التحولات السياسية المتسارعة التي عرفها هذا البلد في تلك الأسابيع الحاسمة، بالتوازي مع ما حدث في عدة بلدان عربية.

وهو وضع خلق اهتماما متزايدا بالأخبار والمعطيات في الجار الجنوبي (المغرب)، وأدى إلى نشاط العمل الاستخباراتي الإسباني على التراب المغربي، بحكم أن الأمن القومي الإسباني مرتبط بشكل وثيق بالاستقرار السياسي في المغرب.

وكان المغرب وإسبانيا قد دشنا القرن الحادي والعشرين بأكبر مواجهة في تاريخهما الحديث، حيث تدخل فريق كوماندوس (ثوات خاصة) إسباني ضد جنود مغاربة في منطقة صخرة ليلى/ بيريخيل (بحوالي 4 كيلومترات عن مدينة سبتة - أقصى الشمال الغربي للمغرب)، وهي الصخرة المتنازع حول سيادتها بين الرباط ومدريد صيف عام 2002.

وجرى طي هذه الصفحة قبل العودة إلى التعاون العسكري، الذي كان عنوانه ارسال كتيبة مشتركة إلى هايتي ضمن مهمة إنسانية بداية عام 2005، إضافة إلى تنشيط القنوات الأمنية بتبادل المعلومات الاستخباراتية، بشكل أكثر سلاسة عقب تفجيرات مدريد في 11 مارس/ آذار 2004، بحكم أن غالبية المتورطين يها كانوا من أصل مغربي.

لكن كل ذلك لم يمنع استمرار الحروب السرية في الكواليس بين جهازي الاستخبارات في البلدين، حيث تسارع الزمن لصيد المعلومة، كل في أرض "الآخر" والعمل على تحليلها ووضعها في ملفات سرية، فعصارة تلك المعلومات، هي التقارير التى تمثل "الصدرية الواقية" من الرصاص، فبها يحمى كل طرف نفسه من الآخر.

ومع تزايد النشاط الاستخباراتي الإسباني في المغرب تفجرت أزمات سياسية عديدة بين البلدين، أبرزها قيام الرباط عام 2009 بإخطار مدريد بضرورة مغادرة المسؤول عن جهاز الاستخبارات الإسبانية في القنصلية الإسبانية بإقليم الناظور (شمال شرق) للأراضي المغربية.

وهو ما نفذته مدريد دون تردد، كما اشتكت الرباط عبر القنوات الدبلوماسية والإعلامية مرارا من ارتفاع معدل أنشطة التجسس الإسبانية فوق أراضيها، لاسيما في منطقة الريف وشمالي المملكة.

وتجند الاستخبارات الإسبانية، في هذا الشأن، عملاء من المنطقة تتنوع مراتبهم الاجتماعية، يتكلفون بجمع المعلومات الاستخبارية، وإعداد تقارير بشأن قضايا خاصة، يتعلق أغلبها بالحالة الاقتصادية، عبر محاولات الاقتراب من شخصيات نافذة، بما يضمن تحقيق مصالحها.

ويرى مؤلف كتاب "يوميات جاسوس" أن التحدي الذي تواجهه أجهزة الاستخبارات، في العصر الحديث، ليس الحصول على المعلومات، بقدر ما هو القدرة على فرزها والتفريق بين الغث والسمين فيها، ومن ثمة تحليلها بشكل سليم حتى يتمكن الجهاز من الاستفادة منها.

ويتحدث الكاتب عن الأهمية التي تعطيها الاستخبارات الإسبانية أيضا لأنشطة الجماعات الإسلامية "المتشددة" التي تعمل في المغرب وإسبانيا.

ويحكي قصص مداهمات واعتقالات لرموز هذه الجماعات التي أصبحت تهدد الأمن القومي الإسباني منذ تفجيرات مدريد 11 مارس/ آذار 2004.

ويكشف الكتاب عن أساليب تستعملها أجهزة الاستخبارات في متابعة زعماء شبكات الاتجار في البشر أو الجماعات الدينية للإيقاع بهم، مثل استخدام الكاميرات الخفية، وزرع الميكروفونات.

ويثير نشاط الاستخبارات الخارجية المغربية في مدينتي سبتة ومليلية شمال المغرب (تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الإسباني) الكثير من اهتمام الاستخبارات الإسبانية، التي تعمد إلى استقطاب بعض الجماعات الدينية لمواجهة أي سيطرة مغربية على المجال الديني في المدينتين، يمكن أن يشكل تهديدا على الأمن القومي الإسباني.

كما أن إسبانيا لا زالت مهتمة بتطورات قضية إقليم الصحراء، رغم خروجها عسكريا من الإقليم عام 1976، وتلويحها بنهج الحياد الإيجابي (بين المغرب وجبهة البوليساريو)، واحترام سياسة الأمم المتحدة في هذا الملف.

وهو نهج يجعل إسبانيا ترتبط باتصالات مستمرة مع نشطاء صحراويين عبر قنواتها الدبلوماسية الرسمية، سواء السفارة أو القنصليات، وهو ما يتم رصده من طرف الأجهزة المغربية، والاحتجاج عليه عند تجاوزه الخطوط الحمراء.

وإذا كانت القاعدة الرئيسية في العمل الاستخباراتي السرية، أنه يجري في مناطق تلفها العتمة، فإن بيدال كسر هذه القاعدة، بإخراج بعض تفاصيله إلى مناطق الضوء.

وهو ما لا يمكن أن يمر دون إثارة بعض الزوابع، لذلك لا يخفي مؤلف كتاب "يوميات جاسوس"، كونه تعرض إلى ضغوط غير مباشرة حتى لا ينشر الكتاب الذي يكشف العديد من المعطيات عن عوالم العمل الاستخباراتي السرية.

الرباط/ نزار سلامة/ الأناضول

"يوميات جاسوس"..كتاب جديد يفتح "جراح" المغرب وإسبانيا

من طرف Editor  |  نشر في :  6:01 م 0 تعليقات


المغرب وإسبانيا دولتان لا تتقاسمان جوارا عاديا، بل نقطة تماس بين الشرق والغرب، كما تتقاسمان جغرافيا "صعبة" وتاريخا يعج بـ "العقد النفسية".

وهو ما جعل التعاون والصراع بينهما، على حد سواء، يشمل كافة المجالات، ويتطور، مستفيدا من دروس المواجهات، فالتعاون الاقتصادي والأمني والعسكري، وكذلك العلاقات الدبلوماسية، يتخللها مناطق للظل هي ذاتها أرض الصراع بينهما.

إنه الصراع الذي يبدو منطقيا، كما يرى مراقبون، بحكم تشابك الملفات الأمنية ببعدها الاستراتيجي، مثل ملفات إقليم الصحراء، ومستقبل النزاع في سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، والحدود المائية مع جزر الخالدات...، حيث يتجه كل بلد لخدمة مصلحته القومية، والاستعداد لمواجهات قد تفرضها حسابات السياسية المتغيرة، أو حتى الأمزجة، في أية لحظة أو ظرف.

في هذا السياق، يكشف كتاب جديد، بعنوان "يوميات جاسوس"، للخبير الإسباني في شؤون الاستخبارات، دافييد بيدال، جوانب خفية من عوالم الاستخبارات الإسبانية التي تتحرك في مناطق عديدة، بحثا عن مصالح وطنية، أو لمجابهة ما تعتبرها أخطار تهدد الأمن القومي الإسباني.

ويمثل هذا الكتاب شهادة، هى الأولى من نوعها، في القرن الحادي والعشرين، بحسب مؤلفه، لاسيما وأن هذه الشهادة تأتى من قلب العمل الاستخباراتي الإسباني، بحكم أن بيدال تعاون مع هذا الجهاز منذ عام 2000، للاستفادة مما يملك من معلومات وخبرة في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية التي كانت تتدفق وقتها بكثافة على الأراضي الإسبانية.

وتعد شهادة بيدال، هذه، خروجا عن المألوف في العمل الاستخباراتي الإسباني، خاصة من ناحية اعتماده على الاستعادة (الفلاش باك) كتقنية سردية في كتابه.

صدر كتاب "يوميات جاسوس" يوم 4 فبراير/ شباط 2014، وبينما لم يتم تسليط الضوء عليه في الصحافة العربية، وبخاصة المغربية منها، وجد الكتاب اهتماما كبيرا في وسائل الإعلام الإسبانية.

فخلال الفترة التي التحق فيها بيدال بجهاز الاستخبارات الإسباني، عرف الجهاز إصلاحات عميقة في هيكلته، وطريقة عمله، في عهد رئيس الحكومة الأسبق، خوسيه ماريا أثنار (1996 - 2004).

وتحول اسم الجهاز من "سيسيد" إلى "سي إي ني"، اختصارا لـ"وكالة الاستخبارات الإسبانية" كمؤشر للتغيير، حيث تم وضع خورخي ديسكيار، سفير إسبانيا في المغرب آنذاك على رأس الجهاز، وهو ما أثار وقتها الكثير من الجدل، بحكم مرور العلاقات المغربية - الإسبانية، خلال تلك الفترة بأزمة ما عرف بـ "صخرة ليلى"، صيف 2002.

والواقع أن أثنار كان يقود إسبانيا وقتها إلى تحالف مع الولايات المتحدة وبريطانيا، وهو ما كان يتطلب امتلاك إسبانيا لجهاز قوي وعصري قادر على مجاراة الأجهزة الاستخباراتية العالمية.

يعطي الكتاب أهمية كبيرة للوجود الاستخباراتي الإسباني في المغرب، حتى أن أول  فقرة من فصله الأول، جاءت كالآتي: "قررت النظر في  جهاز الكمبيوتر مرة أخرى،  لأرى إن كنت قد تسلمت رسالة إلكترونية جديدة، لأنه لم يصلني أي جديد من العملاء في المغرب منذ أسبوع".

وبعدها يسرد الكاتب قصة عميل مغربي له شمالي المغرب، يزوده بمعطيات عن الأوضاع في المنطقة، ويشير إلى إمكانية تعرض الجزر الجعفرية، وهي جزر ذات طبيعة عسكرية تحتلها إسبانيا شمالي المغرب، إلى هجمات من طرف المهاجرين السريين، على اعتبار أنها أرضا تابعة للسيادة الإسبانية.

كما يسرد الكتاب طريقة عمل الاستخبارات الإسبانية في المغرب، خلال فترة الربيع العربي (احتجاجات شعبية بدأت أواخر عام 2010 في تونس وامتدت إلى دول عربية أخرى وأطاحت بعدة حكام)، بحكم التحولات السياسية المتسارعة التي عرفها هذا البلد في تلك الأسابيع الحاسمة، بالتوازي مع ما حدث في عدة بلدان عربية.

وهو وضع خلق اهتماما متزايدا بالأخبار والمعطيات في الجار الجنوبي (المغرب)، وأدى إلى نشاط العمل الاستخباراتي الإسباني على التراب المغربي، بحكم أن الأمن القومي الإسباني مرتبط بشكل وثيق بالاستقرار السياسي في المغرب.

وكان المغرب وإسبانيا قد دشنا القرن الحادي والعشرين بأكبر مواجهة في تاريخهما الحديث، حيث تدخل فريق كوماندوس (ثوات خاصة) إسباني ضد جنود مغاربة في منطقة صخرة ليلى/ بيريخيل (بحوالي 4 كيلومترات عن مدينة سبتة - أقصى الشمال الغربي للمغرب)، وهي الصخرة المتنازع حول سيادتها بين الرباط ومدريد صيف عام 2002.

وجرى طي هذه الصفحة قبل العودة إلى التعاون العسكري، الذي كان عنوانه ارسال كتيبة مشتركة إلى هايتي ضمن مهمة إنسانية بداية عام 2005، إضافة إلى تنشيط القنوات الأمنية بتبادل المعلومات الاستخباراتية، بشكل أكثر سلاسة عقب تفجيرات مدريد في 11 مارس/ آذار 2004، بحكم أن غالبية المتورطين يها كانوا من أصل مغربي.

لكن كل ذلك لم يمنع استمرار الحروب السرية في الكواليس بين جهازي الاستخبارات في البلدين، حيث تسارع الزمن لصيد المعلومة، كل في أرض "الآخر" والعمل على تحليلها ووضعها في ملفات سرية، فعصارة تلك المعلومات، هي التقارير التى تمثل "الصدرية الواقية" من الرصاص، فبها يحمى كل طرف نفسه من الآخر.

ومع تزايد النشاط الاستخباراتي الإسباني في المغرب تفجرت أزمات سياسية عديدة بين البلدين، أبرزها قيام الرباط عام 2009 بإخطار مدريد بضرورة مغادرة المسؤول عن جهاز الاستخبارات الإسبانية في القنصلية الإسبانية بإقليم الناظور (شمال شرق) للأراضي المغربية.

وهو ما نفذته مدريد دون تردد، كما اشتكت الرباط عبر القنوات الدبلوماسية والإعلامية مرارا من ارتفاع معدل أنشطة التجسس الإسبانية فوق أراضيها، لاسيما في منطقة الريف وشمالي المملكة.

وتجند الاستخبارات الإسبانية، في هذا الشأن، عملاء من المنطقة تتنوع مراتبهم الاجتماعية، يتكلفون بجمع المعلومات الاستخبارية، وإعداد تقارير بشأن قضايا خاصة، يتعلق أغلبها بالحالة الاقتصادية، عبر محاولات الاقتراب من شخصيات نافذة، بما يضمن تحقيق مصالحها.

ويرى مؤلف كتاب "يوميات جاسوس" أن التحدي الذي تواجهه أجهزة الاستخبارات، في العصر الحديث، ليس الحصول على المعلومات، بقدر ما هو القدرة على فرزها والتفريق بين الغث والسمين فيها، ومن ثمة تحليلها بشكل سليم حتى يتمكن الجهاز من الاستفادة منها.

ويتحدث الكاتب عن الأهمية التي تعطيها الاستخبارات الإسبانية أيضا لأنشطة الجماعات الإسلامية "المتشددة" التي تعمل في المغرب وإسبانيا.

ويحكي قصص مداهمات واعتقالات لرموز هذه الجماعات التي أصبحت تهدد الأمن القومي الإسباني منذ تفجيرات مدريد 11 مارس/ آذار 2004.

ويكشف الكتاب عن أساليب تستعملها أجهزة الاستخبارات في متابعة زعماء شبكات الاتجار في البشر أو الجماعات الدينية للإيقاع بهم، مثل استخدام الكاميرات الخفية، وزرع الميكروفونات.

ويثير نشاط الاستخبارات الخارجية المغربية في مدينتي سبتة ومليلية شمال المغرب (تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الإسباني) الكثير من اهتمام الاستخبارات الإسبانية، التي تعمد إلى استقطاب بعض الجماعات الدينية لمواجهة أي سيطرة مغربية على المجال الديني في المدينتين، يمكن أن يشكل تهديدا على الأمن القومي الإسباني.

كما أن إسبانيا لا زالت مهتمة بتطورات قضية إقليم الصحراء، رغم خروجها عسكريا من الإقليم عام 1976، وتلويحها بنهج الحياد الإيجابي (بين المغرب وجبهة البوليساريو)، واحترام سياسة الأمم المتحدة في هذا الملف.

وهو نهج يجعل إسبانيا ترتبط باتصالات مستمرة مع نشطاء صحراويين عبر قنواتها الدبلوماسية الرسمية، سواء السفارة أو القنصليات، وهو ما يتم رصده من طرف الأجهزة المغربية، والاحتجاج عليه عند تجاوزه الخطوط الحمراء.

وإذا كانت القاعدة الرئيسية في العمل الاستخباراتي السرية، أنه يجري في مناطق تلفها العتمة، فإن بيدال كسر هذه القاعدة، بإخراج بعض تفاصيله إلى مناطق الضوء.

وهو ما لا يمكن أن يمر دون إثارة بعض الزوابع، لذلك لا يخفي مؤلف كتاب "يوميات جاسوس"، كونه تعرض إلى ضغوط غير مباشرة حتى لا ينشر الكتاب الذي يكشف العديد من المعطيات عن عوالم العمل الاستخباراتي السرية.

الرباط/ نزار سلامة/ الأناضول

الملياردير الأمريكي جورج سوروس يستثمر 92 مليار يورو في شركة عقارية إسبانية


ملياردير أمريكي ينقذ قطاع العقار بإسبانيا من أزمته. إذ يرتقب أن تقدم مجموعة "كوانتروم ستراتجيك بارتنر" للملياردير الأمريكي جورج سوروس على استثمار 92 مليار أورو في الشركة العقارية الإسبانية "هسبانيا أكتيفوس إيموبوليير"، لتصبح بذلك أحد المساهمين الرئيسيين، بحسب ما أعلنت الشركة اليوم الاثنين.

وأوضحت "هسبانيا" في بلاغ بعثت به لسلطة البورصة الإسبانية أن "الشركة وقعت في 21 فبراير الماضي عقد استثمار مع كوانتوم ستراتيجيك بارتنير" وهي صندوق استثمار يديره صندوق سوروس مانجمنت.

وأضافت "هسبانيا"، التي تديرها الشركة العقارية "أزورا" والتي ترغب في دخول بورصة مدريد قبل متم مارس، أنها تنوي بموجب هذا العقد "التخلي لكوانتوم ستراتجيك بارتنر عما مجموعه 9,2 مليون سهم اكتتاب بالبورصة أي ما يعادل 92 مليار أورو".

وذكرت أن "كوانتوم" ستصبح، بهذه الصفقة، أحد المساهمين الرئيسيين في المجموعة ب18,38 في المائة من رأس المال، متساوية بذلك مع صنودق الاستثمار الأمريكي "بولسون آند كو"، ومتقدمة على صندوق أمريكي آخر للاستثمار هو "مور كابيتال مانجمنت" (7,99 بالمائة).

وأردفت الشركة أن "هسبانيا تهدف إلى إعادة تقييم الرأسمال المستثمر، بالاستفادة من فرص الاستثمار التي يوفرها سوق العقارات الإسباني" والتي أضعفتها فقاعة العقار التي تفجرت سنة 2008.

يشار إلى أن جورج سوروس كان قد اشترى مؤخرا حصة 3,1 بالمائة من المجموعة الإسبانية للبناء والخدمات "إف سي سي"، التي اشترى 5,7 في المائة من رأسمالها بيل غيتس أحد مؤسسي مايكروسوفت.

وبحسب أحدث أرقام البنك المركزي الإسباني فإن المستثمرين الأجانب ضخوا بإسبانيا ما مجموعه 88,758 مليار أورو في سنة 2013.

وكالات

الملياردير الأمريكي جورج سوروس يستثمر 92 مليار يورو في شركة عقارية إسبانية

من طرف Editor  |  نشر في :  10:24 م 0 تعليقات


ملياردير أمريكي ينقذ قطاع العقار بإسبانيا من أزمته. إذ يرتقب أن تقدم مجموعة "كوانتروم ستراتجيك بارتنر" للملياردير الأمريكي جورج سوروس على استثمار 92 مليار أورو في الشركة العقارية الإسبانية "هسبانيا أكتيفوس إيموبوليير"، لتصبح بذلك أحد المساهمين الرئيسيين، بحسب ما أعلنت الشركة اليوم الاثنين.

وأوضحت "هسبانيا" في بلاغ بعثت به لسلطة البورصة الإسبانية أن "الشركة وقعت في 21 فبراير الماضي عقد استثمار مع كوانتوم ستراتيجيك بارتنير" وهي صندوق استثمار يديره صندوق سوروس مانجمنت.

وأضافت "هسبانيا"، التي تديرها الشركة العقارية "أزورا" والتي ترغب في دخول بورصة مدريد قبل متم مارس، أنها تنوي بموجب هذا العقد "التخلي لكوانتوم ستراتجيك بارتنر عما مجموعه 9,2 مليون سهم اكتتاب بالبورصة أي ما يعادل 92 مليار أورو".

وذكرت أن "كوانتوم" ستصبح، بهذه الصفقة، أحد المساهمين الرئيسيين في المجموعة ب18,38 في المائة من رأس المال، متساوية بذلك مع صنودق الاستثمار الأمريكي "بولسون آند كو"، ومتقدمة على صندوق أمريكي آخر للاستثمار هو "مور كابيتال مانجمنت" (7,99 بالمائة).

وأردفت الشركة أن "هسبانيا تهدف إلى إعادة تقييم الرأسمال المستثمر، بالاستفادة من فرص الاستثمار التي يوفرها سوق العقارات الإسباني" والتي أضعفتها فقاعة العقار التي تفجرت سنة 2008.

يشار إلى أن جورج سوروس كان قد اشترى مؤخرا حصة 3,1 بالمائة من المجموعة الإسبانية للبناء والخدمات "إف سي سي"، التي اشترى 5,7 في المائة من رأسمالها بيل غيتس أحد مؤسسي مايكروسوفت.

وبحسب أحدث أرقام البنك المركزي الإسباني فإن المستثمرين الأجانب ضخوا بإسبانيا ما مجموعه 88,758 مليار أورو في سنة 2013.

وكالات

ريال مدريد الإسباني يقسو على شالكه الألماني ويهزمه بستة أهداف لواحد


وضع نادي ريال مدريد الإسباني، مساء اليوم، قدميه في دور ثمن نهائي عصبة الأبطال الأوربية بتغلبه على شالكه الألماني بستة أهداف لواحد، سجل منها النجم البرتغالي رونالدو هدفين اثنين.

وسجل الفرنسي كريم بنزيمة الهدف الأول لريال مدريد (ق13) ، وضاعف جاريث بيل النتيجة (ق21)، وأضاف رونالدو الهدف الثالث (ق52).

وعاد بنزيمة رابع الأهداف عن طريق بنزيمه (ق57) ، وتبعه جاريث بيل بالهدف الخامس (ق69) ، قبل أن يضيف رونالدو الهدف السادس (ق89).

وقد أحرز الهولندي هونتلار هدف شالكه الوحيد (ق90+1).

وأجريت هذه المبارة بألمانيا لحساب دور 16 دوري أبطال أوربا.

ريال مدريد الإسباني يقسو على شالكه الألماني ويهزمه بستة أهداف لواحد

من طرف Editor  |  نشر في :  10:05 م 0 تعليقات


وضع نادي ريال مدريد الإسباني، مساء اليوم، قدميه في دور ثمن نهائي عصبة الأبطال الأوربية بتغلبه على شالكه الألماني بستة أهداف لواحد، سجل منها النجم البرتغالي رونالدو هدفين اثنين.

وسجل الفرنسي كريم بنزيمة الهدف الأول لريال مدريد (ق13) ، وضاعف جاريث بيل النتيجة (ق21)، وأضاف رونالدو الهدف الثالث (ق52).

وعاد بنزيمة رابع الأهداف عن طريق بنزيمه (ق57) ، وتبعه جاريث بيل بالهدف الخامس (ق69) ، قبل أن يضيف رونالدو الهدف السادس (ق89).

وقد أحرز الهولندي هونتلار هدف شالكه الوحيد (ق90+1).

وأجريت هذه المبارة بألمانيا لحساب دور 16 دوري أبطال أوربا.

عاجل..ريال مدريد الإسباني يهزم شالكه الألماني بستة أهداف لواحد وتألق كبير للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو


تغلب ريال مدريد الإسباني على شالكه الألماني بستة أهداف لواحد وتألق كبير كريستيانو رونالدو.

وقد انتهات هذه المباراة قبل قليل، وهي لحساب دوري 16 من دوري أبطال أوربا.

والتفاصيل بعد قليل.

عاجل..ريال مدريد الإسباني يهزم شالكه الألماني بستة أهداف لواحد وتألق كبير للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو

من طرف Editor  |  نشر في :  9:54 م 0 تعليقات


تغلب ريال مدريد الإسباني على شالكه الألماني بستة أهداف لواحد وتألق كبير كريستيانو رونالدو.

وقد انتهات هذه المباراة قبل قليل، وهي لحساب دوري 16 من دوري أبطال أوربا.

والتفاصيل بعد قليل.

إسبانيا..راخوي يصر على حل منظمة "إيتا" التي تطالب بانفصال إقليم الباسك

تسعى الحكومة الإسبانية للإنهاء التام لأنشطة منظمة "إيتا" لباسكية الإنفصالية، التي تقاتل منذ أزيد من 40 سنة من أجل استقلال بلاد الباسك ونافارا ( شمال إسبانيا). 


ماريانو راخوي، رئيس الحكومة الإسبانية، جدد المطالبة، اليوم، بالحل النهائي لهذه المنظمة.

أصر رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي، اليوم الأربعاء، مرة أخرى، على الحل النهائي لمنظمة "إيتا".

وأعلن، الجمعة الماضي، عن نزع جزء من أسلحة منظمة "إيتا" في إطار مساع تقودها لجنة باسكية، لا تعترف بها حكومة مدريد، لنزع سلاح هذه المنظمة.

ولم تبد الحكومة الإسبانية ترحيبا كبيرا بإعلان النزع الجزئي لأسلحة "إيتا"، في حين اعتبر محليا في إقليم الباسك، خطوة في اتجاه النزع التام لهذه الأسلحة وإعلان حل المنظمة.

يذكر أن عمل "إيتا" المسلح من أجل استقلال بلاد الباسك ونافارا (شمال) بحياة أزيد من 800 شخص طيلة 40 سنة من الصراع. وقد أعلنت الجماعة وقفا دائما لإطلاق النار في نونبر 2011، ولم تنفذ أي تفجير منذ 2009.

وكالات 


إسبانيا..راخوي يصر على حل منظمة "إيتا" التي تطالب بانفصال إقليم الباسك

من طرف Editor  |  نشر في :  3:38 م 0 تعليقات

تسعى الحكومة الإسبانية للإنهاء التام لأنشطة منظمة "إيتا" لباسكية الإنفصالية، التي تقاتل منذ أزيد من 40 سنة من أجل استقلال بلاد الباسك ونافارا ( شمال إسبانيا). 


ماريانو راخوي، رئيس الحكومة الإسبانية، جدد المطالبة، اليوم، بالحل النهائي لهذه المنظمة.

أصر رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي، اليوم الأربعاء، مرة أخرى، على الحل النهائي لمنظمة "إيتا".

وأعلن، الجمعة الماضي، عن نزع جزء من أسلحة منظمة "إيتا" في إطار مساع تقودها لجنة باسكية، لا تعترف بها حكومة مدريد، لنزع سلاح هذه المنظمة.

ولم تبد الحكومة الإسبانية ترحيبا كبيرا بإعلان النزع الجزئي لأسلحة "إيتا"، في حين اعتبر محليا في إقليم الباسك، خطوة في اتجاه النزع التام لهذه الأسلحة وإعلان حل المنظمة.

يذكر أن عمل "إيتا" المسلح من أجل استقلال بلاد الباسك ونافارا (شمال) بحياة أزيد من 800 شخص طيلة 40 سنة من الصراع. وقد أعلنت الجماعة وقفا دائما لإطلاق النار في نونبر 2011، ولم تنفذ أي تفجير منذ 2009.

وكالات 


إسبانيا "تسرق" ميسي المغرب منير الحدادي


أعلن الجهاز الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم (تحت 19 عاما)، مساء الثلاثاء، ضم منير الحدادي الإسباني الجنسية، وصاحب الأصول المغربية، لقائمة الفريق التي ستشارك في مباراة الفريق الودية أمام منتخب هولندا يوم 5 مارس/ آذار المقبل.

المباراة الودية للمنتخب الإسباني والهولندي، تأتي استعدادا لمشاركة الفريقين في بطولة كأس الأمم الاوروبية (تحت 19 عاما)، التي ستقام في فيغو (شمال اسبانيا) في 21 من أيار/ مايو المقبل، حسب صحيفة "سبورت" الإسبانية المتخصصة في الشأن الرياضي.

وستكون تلك المباراة هي الأولى لمنير الحدادي المحترف في صفوف برشلونة، مع المنتخب الإسباني، بعد أن قرر اللاعب تمثيل إسبانيا بدلا من المغرب.

يذكر أن منير الحدادي انضم لصفوف النادي الكتالوني في شهر يوليو/ تموز 2011، و تم تجديد عقده  حتى يونيو/ حزيران 2017.

وكالات

إسبانيا "تسرق" ميسي المغرب منير الحدادي

من طرف Editor  |  نشر في :  1:03 ص 0 تعليقات


أعلن الجهاز الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم (تحت 19 عاما)، مساء الثلاثاء، ضم منير الحدادي الإسباني الجنسية، وصاحب الأصول المغربية، لقائمة الفريق التي ستشارك في مباراة الفريق الودية أمام منتخب هولندا يوم 5 مارس/ آذار المقبل.

المباراة الودية للمنتخب الإسباني والهولندي، تأتي استعدادا لمشاركة الفريقين في بطولة كأس الأمم الاوروبية (تحت 19 عاما)، التي ستقام في فيغو (شمال اسبانيا) في 21 من أيار/ مايو المقبل، حسب صحيفة "سبورت" الإسبانية المتخصصة في الشأن الرياضي.

وستكون تلك المباراة هي الأولى لمنير الحدادي المحترف في صفوف برشلونة، مع المنتخب الإسباني، بعد أن قرر اللاعب تمثيل إسبانيا بدلا من المغرب.

يذكر أن منير الحدادي انضم لصفوف النادي الكتالوني في شهر يوليو/ تموز 2011، و تم تجديد عقده  حتى يونيو/ حزيران 2017.

وكالات

test

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

كتابا

المدونات

back to top