جميع المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سجون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سجون. إظهار كافة الرسائل

عاجل..ليبيا تتسلم الساعدي القذافي من النيجر


أخيرا، بعد إلحاح دام طويلا، تسلمت ليبيا، في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، الساعدي القذافي، نجل عقيدها السابق معمر القذافي.

وأعلنت الحكومة الليبية عن هذا الأمر في بيان أصدرته صباح اليوم.

وأوضح البيان أن الساعدي أودع سجنا لم يذكر اسمه في انتظار محاكمته بتهم الاستيلاء على أملاك الغير والترويج لاستعمال السلاح.

ويذكر أن الساعدي القذافي مطلوب فقط للقضاء الليبي وليس من لدن الجنائية الدولية، غير أن الحكومة الليبية تعهدت بمحاكمته وفق معايير دولية.

وكان الساعدي، وهو أحد أبناء القذافي السبعة، رجل أعمال ولاعبا محترفا لكرة القدم وهو غير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية على عكس شقيقه سيف الإسلام أشهر أبناء القذافي. لكن ليبيا تريد محاكمة الساعدي بتهم الاستيلاء على ممتلكات بالقوة والترويع باستخدام السلاح عندما كان رئيسا للاتحاد الليبي لكرة القدم.

عاجل..ليبيا تتسلم الساعدي القذافي من النيجر

من طرف Editor  |  نشر في :  9:38 ص 0 تعليقات


أخيرا، بعد إلحاح دام طويلا، تسلمت ليبيا، في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، الساعدي القذافي، نجل عقيدها السابق معمر القذافي.

وأعلنت الحكومة الليبية عن هذا الأمر في بيان أصدرته صباح اليوم.

وأوضح البيان أن الساعدي أودع سجنا لم يذكر اسمه في انتظار محاكمته بتهم الاستيلاء على أملاك الغير والترويج لاستعمال السلاح.

ويذكر أن الساعدي القذافي مطلوب فقط للقضاء الليبي وليس من لدن الجنائية الدولية، غير أن الحكومة الليبية تعهدت بمحاكمته وفق معايير دولية.

وكان الساعدي، وهو أحد أبناء القذافي السبعة، رجل أعمال ولاعبا محترفا لكرة القدم وهو غير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية على عكس شقيقه سيف الإسلام أشهر أبناء القذافي. لكن ليبيا تريد محاكمة الساعدي بتهم الاستيلاء على ممتلكات بالقوة والترويع باستخدام السلاح عندما كان رئيسا للاتحاد الليبي لكرة القدم.

وفاة ثاني بحريني بالسجن خلال شهر والمعارضة تحمّل السلطة المسؤولية‎


اتهمت جمعية "الوفاق" البحرينية، المعارضة، السلطات في البحرين بالمسؤولية عن وفاة موقوف بالسجن اليوم الأربعاء، عبر "تعذيبه" والإهمال في علاجه، وهو يعد الحالة الثانية لوفاة شخص محتجز خلال شهر.

 ونفت النيابة البحرينية الاتهام قالت إن "الوفاة طبيعية ونتيجة جلطة بالرئة"، وأشارت إلى أن الطب الشرعي أثبت "عدم وجود أية آثار إصابات بالجثة، أو آثار عنف جنائي ، ولا توجد في الوفاة شبهة جنائية".

وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت، اليوم، وفاة الموقوف جعفر محمد جعفر، 23 عامًا، أثناء علاجه في مستشفى السلمانية الطبي.

وأوضح مصدر أمني أن الموقوف وهو محبوس احتياطيًا يعاني من مرض فقر الدم، وكان قد أدخل إلى المستشفى بتاريخ 19 فبراير/شباط 2014 ، وقد فارق الحياة اليوم.

وبيّن أنه تم إخطار النيابة العامة بالواقعة.

ومن جهتها، حمّلت جمعية "الوفاق" المعارضة السلطة "كامل المسؤولية" عن وفاة جعفر.

وقالت، في بيان وصل وكالة "الأناضول" نسخة منه، إن السلطة "السبب في اعتقاله وتردي وضعه الصحي وإهمال علاجه وتعريضه للتعذيب الجسدي والنفسي والتنكيل ضمن منهجية السلطة في الانتقام من المطالبين بالتحول الديمقراطي في البحرين".

وأشارت إلى أنه تم "اعتقاله تعسفًا وانتقامًا من قبل النظام".

ولفت إلى أن جعفر كان "يعاني من مرض فقر الدم المنجلي (السكلر)"، وأشارت إلى أنه " لم يكن يتلقى الرعاية الصحية اللازمة لمرضه بالرغم من الحاجة للعلاج بشكل مستمر لهذا النوع من المرض".

واعتقل جعفر في حملة قالت الحكومة إنها أحبطت مؤامرة لجلب أجهزة تفجير ومواد ناسفة على متن قارب بهدف استخدامها لشن هجمات في المملكة قبل نحو شهرين.

وفي المقابل، صرّح عبد الرحمن المعاودة، وكيل نيابة محافظة العاصمة، بأن النيابة العامة قد تلقت اليوم إخطارًا بوفاة أحد المحبوسين احتياطيًا على ذمة إحدى القضايا الجنائية.

وبيّن أنه كان يعانى من مرض السكلر، وقد أصابته نوبة مرضية أمرت معها النيابة بنقله بتاريخ 19 فبراير/شباط 2014 إلى مستشفى السلمانية الطبي، حيث مكث فيها لمدة أسبوع كامل تحت الرعاية الطبية المستمرة من الطاقم الطبي الخاص بالمستشفى، وتقديم كافة ما يلزم من أدوية وعلاج، إلا أنه قد وافته المنية فجر اليوم.

وقال المعاودة إن تقرير المستشفى أفاد بأن الوفاة طبيعية ونتيجة جلطة بالرئة.

وأشار إلى أن النيابة العامة تولت التحقيق في الواقعة فور ورود الإخطار، وانتدبت الطبيب الشرعي التابع للنيابة العامة لتوقيع الكشف الطبي الشرعي على جثة المتوفى.

 وانتهى الطبيب في تقريره إلى عدم وجود أية آثار إصابية بالجثة، أو آثار عنف جنائي، وأن الوفاة نتيجة مضاعفات مرض السكلر الذي كان يعاني منه المتوفى والمتمثلة في حدوث جلطات بالرئتين أدت إلى فشل في التنفس وكذا حدوث نزيف بالجهاز الهضمي.

 وهو ما أدى إلى حدوث هبوط حاد بالدورتين الدموية والتنفسية نتج عنه الوفاة، وأن الوفاة طبيعية، ولا توجد فيها شبهة جنائية، وتم التصريح لذوي المتوفى باستلام جثمانه لاتخاذ إجراءات دفنه بمعرفتهم.

وتعد وفاة جعفر هي ثاني حالة وفاة لشخص محتجز خلال شهر، تتهمة المعارضة السلطات بالمسئولية عن وفاته.

 واتهمت المعارضة في 26 يناير/كانون الثاني الماضي قوات الأمن بقتل موقوف يدعى فاضل عباس بينما كان معتقلا لديها، فيما قالت وزارة الداخلية البحرينية إن المتوفى أصيب أثناء القبض عليه في عمليات تهريب وتخزين أسلحة ومتفجرات في 8 يناير/يكانون الثاني ووافته المنية في 25 من الشهر نفسه.

وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011 تقول السلطات إن جمعية "الوفاق" الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها، بينما تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك المطلقة تجعل الملكية الدستورية الحالية "صورية".

وتتهم السلطات في البحرين بعض أطياف المعارضة الشيعية بالموالاة لإيران، وهو أمر تنفيه المعارضة.

وطالبت المنامة طهران أكثر من مرة بالكف عن التدخل في شؤون البلاد.

أحمد المصري/ الأناضول

وفاة ثاني بحريني بالسجن خلال شهر والمعارضة تحمّل السلطة المسؤولية‎

من طرف Editor  |  نشر في :  9:46 م 0 تعليقات


اتهمت جمعية "الوفاق" البحرينية، المعارضة، السلطات في البحرين بالمسؤولية عن وفاة موقوف بالسجن اليوم الأربعاء، عبر "تعذيبه" والإهمال في علاجه، وهو يعد الحالة الثانية لوفاة شخص محتجز خلال شهر.

 ونفت النيابة البحرينية الاتهام قالت إن "الوفاة طبيعية ونتيجة جلطة بالرئة"، وأشارت إلى أن الطب الشرعي أثبت "عدم وجود أية آثار إصابات بالجثة، أو آثار عنف جنائي ، ولا توجد في الوفاة شبهة جنائية".

وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت، اليوم، وفاة الموقوف جعفر محمد جعفر، 23 عامًا، أثناء علاجه في مستشفى السلمانية الطبي.

وأوضح مصدر أمني أن الموقوف وهو محبوس احتياطيًا يعاني من مرض فقر الدم، وكان قد أدخل إلى المستشفى بتاريخ 19 فبراير/شباط 2014 ، وقد فارق الحياة اليوم.

وبيّن أنه تم إخطار النيابة العامة بالواقعة.

ومن جهتها، حمّلت جمعية "الوفاق" المعارضة السلطة "كامل المسؤولية" عن وفاة جعفر.

وقالت، في بيان وصل وكالة "الأناضول" نسخة منه، إن السلطة "السبب في اعتقاله وتردي وضعه الصحي وإهمال علاجه وتعريضه للتعذيب الجسدي والنفسي والتنكيل ضمن منهجية السلطة في الانتقام من المطالبين بالتحول الديمقراطي في البحرين".

وأشارت إلى أنه تم "اعتقاله تعسفًا وانتقامًا من قبل النظام".

ولفت إلى أن جعفر كان "يعاني من مرض فقر الدم المنجلي (السكلر)"، وأشارت إلى أنه " لم يكن يتلقى الرعاية الصحية اللازمة لمرضه بالرغم من الحاجة للعلاج بشكل مستمر لهذا النوع من المرض".

واعتقل جعفر في حملة قالت الحكومة إنها أحبطت مؤامرة لجلب أجهزة تفجير ومواد ناسفة على متن قارب بهدف استخدامها لشن هجمات في المملكة قبل نحو شهرين.

وفي المقابل، صرّح عبد الرحمن المعاودة، وكيل نيابة محافظة العاصمة، بأن النيابة العامة قد تلقت اليوم إخطارًا بوفاة أحد المحبوسين احتياطيًا على ذمة إحدى القضايا الجنائية.

وبيّن أنه كان يعانى من مرض السكلر، وقد أصابته نوبة مرضية أمرت معها النيابة بنقله بتاريخ 19 فبراير/شباط 2014 إلى مستشفى السلمانية الطبي، حيث مكث فيها لمدة أسبوع كامل تحت الرعاية الطبية المستمرة من الطاقم الطبي الخاص بالمستشفى، وتقديم كافة ما يلزم من أدوية وعلاج، إلا أنه قد وافته المنية فجر اليوم.

وقال المعاودة إن تقرير المستشفى أفاد بأن الوفاة طبيعية ونتيجة جلطة بالرئة.

وأشار إلى أن النيابة العامة تولت التحقيق في الواقعة فور ورود الإخطار، وانتدبت الطبيب الشرعي التابع للنيابة العامة لتوقيع الكشف الطبي الشرعي على جثة المتوفى.

 وانتهى الطبيب في تقريره إلى عدم وجود أية آثار إصابية بالجثة، أو آثار عنف جنائي، وأن الوفاة نتيجة مضاعفات مرض السكلر الذي كان يعاني منه المتوفى والمتمثلة في حدوث جلطات بالرئتين أدت إلى فشل في التنفس وكذا حدوث نزيف بالجهاز الهضمي.

 وهو ما أدى إلى حدوث هبوط حاد بالدورتين الدموية والتنفسية نتج عنه الوفاة، وأن الوفاة طبيعية، ولا توجد فيها شبهة جنائية، وتم التصريح لذوي المتوفى باستلام جثمانه لاتخاذ إجراءات دفنه بمعرفتهم.

وتعد وفاة جعفر هي ثاني حالة وفاة لشخص محتجز خلال شهر، تتهمة المعارضة السلطات بالمسئولية عن وفاته.

 واتهمت المعارضة في 26 يناير/كانون الثاني الماضي قوات الأمن بقتل موقوف يدعى فاضل عباس بينما كان معتقلا لديها، فيما قالت وزارة الداخلية البحرينية إن المتوفى أصيب أثناء القبض عليه في عمليات تهريب وتخزين أسلحة ومتفجرات في 8 يناير/يكانون الثاني ووافته المنية في 25 من الشهر نفسه.

وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011 تقول السلطات إن جمعية "الوفاق" الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها، بينما تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك المطلقة تجعل الملكية الدستورية الحالية "صورية".

وتتهم السلطات في البحرين بعض أطياف المعارضة الشيعية بالموالاة لإيران، وهو أمر تنفيه المعارضة.

وطالبت المنامة طهران أكثر من مرة بالكف عن التدخل في شؤون البلاد.

أحمد المصري/ الأناضول

في الطريق إلى الإعدام..محكمة مصرية تحيل أوراق متهمين من "الإخوان المسلمين" على مفتي مصر


قررت محكمة جنايات شمال القاهرة -برئاسة المستشار شعبان الشامي، وذلك في قضية اتهام 26 إخوانيًا بارتكاب جرائم إنشاء وإدارة جماعة إرهابية تستهدف الاعتداء على حرية الأشخاص والإضرار بالوحدة الوطنية والمجرى الملاحى لقناة السويس- غيابيًا، إرسال أوراق القضية إلى مفتي الجمهورية لما نسب إلى جميع المتهمين ما عدا المتهم 17، وحددت جلسة 19 مارس للنطق بالحكم. 

وفور بدء الجلسة تبين تغيب المتهمين وهيئة دفاعهم عن حضور الجلسة، وطالبت النيابة بتطبيق أقصى عقوبة على المتهمين.

جدير بالذكر أن المتهمين الــ26 المخلي سبيلهم والمتهم الهارب في تلك القضية يواجهون تهم تولي قيادة خلية إرهابية بغرض استهداف السفن المارة بقناة السويس، وتصنيع الصواريخ لتنفيذ أغراضهم، ورصد المقار الأمنية تمهيدًا لاستهدافها، إضافة إلى تصنيع المواد المتفجرة وحيازة أسلحة نارية وبنادق آلية ومفرقعات وذخائر.

وأكدت التحقيقات أن المتهمين قاموا بالدعوة لتكفير المجتمع والخروج عليه والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة والمسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف السائحين الأجانب، وكذا المنشآت العامة والبترولية والأجنبية والمجرى الملاحي لقناة السويس، مستخدمين في ذلك وسائل الإرهاب لتنفيذ أغراضهم.

في الطريق إلى الإعدام..محكمة مصرية تحيل أوراق متهمين من "الإخوان المسلمين" على مفتي مصر

من طرف Editor  |  نشر في :  10:31 ص 0 تعليقات


قررت محكمة جنايات شمال القاهرة -برئاسة المستشار شعبان الشامي، وذلك في قضية اتهام 26 إخوانيًا بارتكاب جرائم إنشاء وإدارة جماعة إرهابية تستهدف الاعتداء على حرية الأشخاص والإضرار بالوحدة الوطنية والمجرى الملاحى لقناة السويس- غيابيًا، إرسال أوراق القضية إلى مفتي الجمهورية لما نسب إلى جميع المتهمين ما عدا المتهم 17، وحددت جلسة 19 مارس للنطق بالحكم. 

وفور بدء الجلسة تبين تغيب المتهمين وهيئة دفاعهم عن حضور الجلسة، وطالبت النيابة بتطبيق أقصى عقوبة على المتهمين.

جدير بالذكر أن المتهمين الــ26 المخلي سبيلهم والمتهم الهارب في تلك القضية يواجهون تهم تولي قيادة خلية إرهابية بغرض استهداف السفن المارة بقناة السويس، وتصنيع الصواريخ لتنفيذ أغراضهم، ورصد المقار الأمنية تمهيدًا لاستهدافها، إضافة إلى تصنيع المواد المتفجرة وحيازة أسلحة نارية وبنادق آلية ومفرقعات وذخائر.

وأكدت التحقيقات أن المتهمين قاموا بالدعوة لتكفير المجتمع والخروج عليه والاعتداء على أفراد القوات المسلحة والشرطة والمسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف السائحين الأجانب، وكذا المنشآت العامة والبترولية والأجنبية والمجرى الملاحي لقناة السويس، مستخدمين في ذلك وسائل الإرهاب لتنفيذ أغراضهم.

استشهاد أسير فلسطيني بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه بمعتقل "بئر السبع"


استشهد أسير فلسطيني بعد منتصف الليلة الماضية متأثرا بإصابته بعد الاعتداء عليه أثناء تواجده في معتقل "بئر السبع" قبل اسبوعين.

وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع في تصريح صحفي اليوم إن جنود الاحتلال إعتدوا على الشهيد المعتقل المقدسي جهاد عبد الرحمن الطويل " 47 عاما " بالضرب ورشوه بالغاز قبل أسبوعين أثناء تواجده في سجن بئر السبع ليقضي محكوميته بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة أشهر بتهمة "قيادة مركبة دون ترخيص" حيث أصيب حينها بحالة فقدانٍ للوعي وتم نقله لاحقاً إلى المستشفى لتلقي العلاج لخطورة وضعه الصحي وبقي منذ ذلك الوقت قيد العلاج في المستشفى وفي حالة غيبوبة كاملة.

واستنكر قراقع الجريمة البشعة التي قتل خلالها الاحتلال الإسرائيلي الأسير الطويل .. وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة وطالب مؤسسات مؤسسات حقوق الانسان بالتحرك السريع للكشف عن تفاصيل الجريمة ووضع حد للممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى في السجون.

وكالة أنباء الإمارات

استشهاد أسير فلسطيني بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه بمعتقل "بئر السبع"

من طرف Editor  |  نشر في :  4:34 م 0 تعليقات


استشهد أسير فلسطيني بعد منتصف الليلة الماضية متأثرا بإصابته بعد الاعتداء عليه أثناء تواجده في معتقل "بئر السبع" قبل اسبوعين.

وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع في تصريح صحفي اليوم إن جنود الاحتلال إعتدوا على الشهيد المعتقل المقدسي جهاد عبد الرحمن الطويل " 47 عاما " بالضرب ورشوه بالغاز قبل أسبوعين أثناء تواجده في سجن بئر السبع ليقضي محكوميته بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة أشهر بتهمة "قيادة مركبة دون ترخيص" حيث أصيب حينها بحالة فقدانٍ للوعي وتم نقله لاحقاً إلى المستشفى لتلقي العلاج لخطورة وضعه الصحي وبقي منذ ذلك الوقت قيد العلاج في المستشفى وفي حالة غيبوبة كاملة.

واستنكر قراقع الجريمة البشعة التي قتل خلالها الاحتلال الإسرائيلي الأسير الطويل .. وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة وطالب مؤسسات مؤسسات حقوق الانسان بالتحرك السريع للكشف عن تفاصيل الجريمة ووضع حد للممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى في السجون.

وكالة أنباء الإمارات

test

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

كتابا

المدونات

back to top