جميع المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفريقيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفريقيا. إظهار كافة الرسائل

لحسن الداودي: طموحنا الرتبة الثانية إفريقياًّ في مجال البحث العلمي


قال لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المغربي، إن بلاده تطمح لاحتلال المركز الثاني بأفريقيا في مجال البحث العلمي.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع لمجلس إدارة المركز الوطني للبحث العلمي (مؤسسة علمية حكومية)، مساء اليوم الإثنين، بالعاصمة المغربية الرباط (شمال).

وأضاف الداودي: "ننتظر في السنوات المقبلة أن يقفز المغرب إلى الدرجة الثانية على الأقل، إن لم يكن الدرجة الأولى على الصعيد الأفريقي، لأننا تقهقرنا من الدرجة الثالثة إلى الدرجة السادسة".

وأوضح أن "المغرب يريد أن يأخذ موقعه كقوة جامعية وبحثية على الصعيد الأفريقي"، باعتباره مؤهلاً "لكي يكون قطبًا جاذبًا في مجال البحث العلمي على الصعيد الإقليمي والدولي".

وأفاد الوزير المغربي بأن "ميزانية البحث العلمي لهذه السنة تتجاوز 500 مليون درهم ( 59.8 مليون دولار)"، مشيرًا إلى أن "مؤسسات عمومية وخاصة، رصدت جزءًا من هذه الميزانية".

ولفت إلى أن شركة الفوسفات بالمغرب، وتعرف باسم "المكتب الشريف للفوسفات" خصصت العام الماضي "ما يناهز 90 مليون درهم (10.8 مليون دولار)، وقطاع المناجم 30 مليون درهم (3.6 مليون دولار)"، كاشفًا عن دخول وزارته في "حوار مع بنوك وشركات تأمين للمساهمة في هذا التمويل".

من جهته، قال إدريس أبو تاج الدين، مدير المركز الوطني للبحث العلمي، إن المركز عقد شراكات من أجل البحث العلمي لأول مرة مع بريطانيا وتركيا وبلدان أخرى.

ولفت إلى أن "هذه الشراكات ليست مفتوحة، لكنها تكون في الميادين التي للمغرب فيها احتياجات، وتمثل نقاط قوة بيننا وبين هذه البلدان".

وفي 2011 احتل المغرب المرتبة السادسة بعد كل من جنوب أفريقيا ومصر وتونس ونيجيريا والجزائر، بعدما كان في المرتبة الثالثة سنة 2003، بحسب سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر المغربي.

الرباط/ محمد الطاهري/ الأناضول

لحسن الداودي: طموحنا الرتبة الثانية إفريقياًّ في مجال البحث العلمي

من طرف Editor  |  نشر في :  9:47 م 0 تعليقات


قال لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المغربي، إن بلاده تطمح لاحتلال المركز الثاني بأفريقيا في مجال البحث العلمي.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع لمجلس إدارة المركز الوطني للبحث العلمي (مؤسسة علمية حكومية)، مساء اليوم الإثنين، بالعاصمة المغربية الرباط (شمال).

وأضاف الداودي: "ننتظر في السنوات المقبلة أن يقفز المغرب إلى الدرجة الثانية على الأقل، إن لم يكن الدرجة الأولى على الصعيد الأفريقي، لأننا تقهقرنا من الدرجة الثالثة إلى الدرجة السادسة".

وأوضح أن "المغرب يريد أن يأخذ موقعه كقوة جامعية وبحثية على الصعيد الأفريقي"، باعتباره مؤهلاً "لكي يكون قطبًا جاذبًا في مجال البحث العلمي على الصعيد الإقليمي والدولي".

وأفاد الوزير المغربي بأن "ميزانية البحث العلمي لهذه السنة تتجاوز 500 مليون درهم ( 59.8 مليون دولار)"، مشيرًا إلى أن "مؤسسات عمومية وخاصة، رصدت جزءًا من هذه الميزانية".

ولفت إلى أن شركة الفوسفات بالمغرب، وتعرف باسم "المكتب الشريف للفوسفات" خصصت العام الماضي "ما يناهز 90 مليون درهم (10.8 مليون دولار)، وقطاع المناجم 30 مليون درهم (3.6 مليون دولار)"، كاشفًا عن دخول وزارته في "حوار مع بنوك وشركات تأمين للمساهمة في هذا التمويل".

من جهته، قال إدريس أبو تاج الدين، مدير المركز الوطني للبحث العلمي، إن المركز عقد شراكات من أجل البحث العلمي لأول مرة مع بريطانيا وتركيا وبلدان أخرى.

ولفت إلى أن "هذه الشراكات ليست مفتوحة، لكنها تكون في الميادين التي للمغرب فيها احتياجات، وتمثل نقاط قوة بيننا وبين هذه البلدان".

وفي 2011 احتل المغرب المرتبة السادسة بعد كل من جنوب أفريقيا ومصر وتونس ونيجيريا والجزائر، بعدما كان في المرتبة الثالثة سنة 2003، بحسب سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر المغربي.

الرباط/ محمد الطاهري/ الأناضول

الرئيس الفرنسي يحل بنيجيريا وتوقعات بزيارة خاطفة لأفريقيا الوسطى


وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس الى ابوجا للمشاركة في احتفالات الذكرى المئوية لتوحيد نيجيريا وفي مؤتمر دولي حول الامن والسلام والتنمية في افريقيا، كما ذكرت مراسلة وكالة فرانس برس.

وقد استقبل نائب الرئيس النيجيري نامادي سامبو ووزيرة المال نغوزي اوكونجو ايوالا، الرئيس الفرنسي الذي يرافقه وزير الخارجية لوران فابيوس، في مطار ابوجا.

وسيكون هولاند الذي يلبي دعوة الرئيس غودلاك جوناتان، الرئيس الغربي الوحيد الى يشارك الى جانب عشرين رئيسا افريقيا في مؤتمر ابوجا.

وسيشارك ايضا في المؤتمر رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو.

وقد يتوقف هولاند الجمعة في بانغي لدى عودته من نيجيريا، فيما وافق البرلمان في باريس بأغلبية ساحقة الثلاثاء على تمديد عملية سنغاريس العسكرية الفرنسية التي بدأت في الخامس من كانون الاول/ديسمبر في افريقيا الوسطى.

وكان قد زار بانغي في 10 كانون الاول/ديسمبر في طريق عودته من احتفالات التكريم في جنوب افريقيا لنلسون مانديلا الذي كان توفي قبل ايام.

ولم يؤكد الاليزيه هذه الزيارة حتى الان. وقال مصدر قريب من الرئاسة "اننا في ارض معركة، كما هي الحال في مالي (حيث تتدخل فرنسا عسكريا منذ كانون الثاني/يناير 2013). لذلك ستتقرر في اللحظة الاخيرة".

وسيعقد هولاند في نيجيريا لقاء منفردا مع نظيره غودلاك جوناتان الذي سيختتم معه ايضا طاولة مستديرة يشارك فيها مسؤولو خمسين مؤسسة فرنسية ونيجيرية, من اجل ترسيخ حضور فرنسا في المستعمرة البريطانية السابقة التي تعد ثاني اقتصاد في القارة الافريقية. وتشارك مجموعات فرنسية كبيرة في هذا اللقاء مثل توتال والستوم وبويغ وثال ولافارغ وسانوفي.

وسيكون الامن ومكافحة الارهاب ايضا في جدول اعمال هذه الزيارة, فيما تواجه السلطات النيجيرية هجمات دامية يشنها المتمردون الاسلاميون في جماعة بوكو حرام. 

واسفر الهجوم الاخير المنسوب اليها ليل الاثنين الثلاثاء عن 43 قتيلا في مدرسة شمال شرق البلاد.

وفي المساء, سيشارك هولاند في احتفالات الذكرى المئوية لتوحيد نيجيريا في ستاد ابوجا.

وكالات

الرئيس الفرنسي يحل بنيجيريا وتوقعات بزيارة خاطفة لأفريقيا الوسطى

من طرف Editor  |  نشر في :  11:55 ص 0 تعليقات


وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس الى ابوجا للمشاركة في احتفالات الذكرى المئوية لتوحيد نيجيريا وفي مؤتمر دولي حول الامن والسلام والتنمية في افريقيا، كما ذكرت مراسلة وكالة فرانس برس.

وقد استقبل نائب الرئيس النيجيري نامادي سامبو ووزيرة المال نغوزي اوكونجو ايوالا، الرئيس الفرنسي الذي يرافقه وزير الخارجية لوران فابيوس، في مطار ابوجا.

وسيكون هولاند الذي يلبي دعوة الرئيس غودلاك جوناتان، الرئيس الغربي الوحيد الى يشارك الى جانب عشرين رئيسا افريقيا في مؤتمر ابوجا.

وسيشارك ايضا في المؤتمر رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو.

وقد يتوقف هولاند الجمعة في بانغي لدى عودته من نيجيريا، فيما وافق البرلمان في باريس بأغلبية ساحقة الثلاثاء على تمديد عملية سنغاريس العسكرية الفرنسية التي بدأت في الخامس من كانون الاول/ديسمبر في افريقيا الوسطى.

وكان قد زار بانغي في 10 كانون الاول/ديسمبر في طريق عودته من احتفالات التكريم في جنوب افريقيا لنلسون مانديلا الذي كان توفي قبل ايام.

ولم يؤكد الاليزيه هذه الزيارة حتى الان. وقال مصدر قريب من الرئاسة "اننا في ارض معركة، كما هي الحال في مالي (حيث تتدخل فرنسا عسكريا منذ كانون الثاني/يناير 2013). لذلك ستتقرر في اللحظة الاخيرة".

وسيعقد هولاند في نيجيريا لقاء منفردا مع نظيره غودلاك جوناتان الذي سيختتم معه ايضا طاولة مستديرة يشارك فيها مسؤولو خمسين مؤسسة فرنسية ونيجيرية, من اجل ترسيخ حضور فرنسا في المستعمرة البريطانية السابقة التي تعد ثاني اقتصاد في القارة الافريقية. وتشارك مجموعات فرنسية كبيرة في هذا اللقاء مثل توتال والستوم وبويغ وثال ولافارغ وسانوفي.

وسيكون الامن ومكافحة الارهاب ايضا في جدول اعمال هذه الزيارة, فيما تواجه السلطات النيجيرية هجمات دامية يشنها المتمردون الاسلاميون في جماعة بوكو حرام. 

واسفر الهجوم الاخير المنسوب اليها ليل الاثنين الثلاثاء عن 43 قتيلا في مدرسة شمال شرق البلاد.

وفي المساء, سيشارك هولاند في احتفالات الذكرى المئوية لتوحيد نيجيريا في ستاد ابوجا.

وكالات

الأمم المتحدة : المخاطر محدقة بحياة مسلمي أفريقيا الوسطى المحاصرين


حذرت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، يوم الثلاثاء، من المخاطر المحدقة بحياة المسلمين المحاصرين على أيدي ميليشيات "أنتي بالاكا" (مناهضو بالاكا) المسيحية في جمهورية أفريقيا الوسطى.

 وذكرت المفوضية العليا لشئون اللاجئين ، في بيان لها صدر الثلاثاء، حصلت الأناضول على نسخة منه، أن "غالبية المدنيين المسلمين يخضعون لحصار مشدد في نحو 18 موقعًا مختلفًا في شمال غرب وجنوب شرق أفريقيا الوسطى، بما في ذلك العاصمة بانغي".

وجددت المفوضية العليا لشئون اللاجئين مناشدتها جميع العناصر المسلحة في جماعة أنتي بالاكا المسيحية، "وقف الهجمات العشوائية ضد هؤلاء المدنيين، ودعت إلى "ضرورة الإسراع بنشر مزيد من القوات الدولية في إفريقيا الوسطى لضمان حماية هؤلاء المحاصرين".

كما دعت المفوضية العليا إلى "الإسراع بنزع سلاح الميليشيات المسلحة في البلاد، وتسريح أفرادها، والعمل على إعادة اندماجهم عندما يكون ذلك ممكنًا".

وأشارت المفوضية العليا إلى أن "الحكومة الجديدة في جمهورية أفريقيا الوسطي تحتاج إلى دعم عاجل لإنفاذ القوانين بفعالية وبشكل خاص من خلال نشر قوات الشرطة وإعادة تأسيس نظام قضائي لإنهاء الإفلات من العقاب".

يشار إلى أن أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ كانون الأول/ ديسمبر 2012 وحتى الآن تسببت بنزوح حوالي مليون شخص إلى داخل البلاد وخارجها.

ويوجد حاليا في البلاد، التي تجتاحها موجة من أعمال العنف والقتل الطائفي منذ أشهر، نحو 1600 جندي فرنسي، بالإضافة إلى 6000 من جنود قوات حفظ السلام الأفريقية، وكثيرا ما يتهمهم المسلمون بالفشل في نزع سلاح ميليشيات (مناهضو- بالاكا) التابعة لمتشددين مسيحيين.

ويواصل المسلمون الفرار من منازلهم في بانغي، ومختلف أنحاء البلاد إثر تصاعد الهجمات الطائفية، إذ زاد استهداف الأقلية المسلمة منذ تنصيب "كاثرين سامبا-بانزا" المسيحية، رئيسة مؤقتة جديدة للبلاد الشهر الماضي، خلفًا لـ "ميشال دجوتوديا"، أول رئيس مسلم للبلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960، الذي استقال من منصبه بفعل ضغوط دولية وإقليمية

ودُمرت العديد من المساجد في بانغي، ونهبت العشرات من منازل المسلمين، وقتل الكثيرون منهم وأحرقت جثثهم في الشوارع بعد التمثيل بها، إذ يتهمهم المسيحيون الذين يشكلون غالبية سكان البلاد، بدعم مسلحي "سيليكا" المسلمة.

وبعد تنصيب زعيم ميليشيات سيليكا، ميشال دجوتوديا، رئيسا للبلاد، واصلت فلول "سيليكا" شن غاراتها على أجزاء واسعة من البلاد، في ظل ارتكاب جرائم قتل ونهب بحق الأغلبية المسيحية، الذين لجأوا بدورهم إلى العنف، ما أفضى إلى تصاعد التوترات الطائفية.

وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين سكان مسلمين ومسيحيين، شارك فيها مسلحون متشددون من الجانبين ما أسقط مئات القتلى، وفقا لتقديرات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

الأمم المتحدة : المخاطر محدقة بحياة مسلمي أفريقيا الوسطى المحاصرين

من طرف Editor  |  نشر في :  1:29 ص 0 تعليقات


حذرت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، يوم الثلاثاء، من المخاطر المحدقة بحياة المسلمين المحاصرين على أيدي ميليشيات "أنتي بالاكا" (مناهضو بالاكا) المسيحية في جمهورية أفريقيا الوسطى.

 وذكرت المفوضية العليا لشئون اللاجئين ، في بيان لها صدر الثلاثاء، حصلت الأناضول على نسخة منه، أن "غالبية المدنيين المسلمين يخضعون لحصار مشدد في نحو 18 موقعًا مختلفًا في شمال غرب وجنوب شرق أفريقيا الوسطى، بما في ذلك العاصمة بانغي".

وجددت المفوضية العليا لشئون اللاجئين مناشدتها جميع العناصر المسلحة في جماعة أنتي بالاكا المسيحية، "وقف الهجمات العشوائية ضد هؤلاء المدنيين، ودعت إلى "ضرورة الإسراع بنشر مزيد من القوات الدولية في إفريقيا الوسطى لضمان حماية هؤلاء المحاصرين".

كما دعت المفوضية العليا إلى "الإسراع بنزع سلاح الميليشيات المسلحة في البلاد، وتسريح أفرادها، والعمل على إعادة اندماجهم عندما يكون ذلك ممكنًا".

وأشارت المفوضية العليا إلى أن "الحكومة الجديدة في جمهورية أفريقيا الوسطي تحتاج إلى دعم عاجل لإنفاذ القوانين بفعالية وبشكل خاص من خلال نشر قوات الشرطة وإعادة تأسيس نظام قضائي لإنهاء الإفلات من العقاب".

يشار إلى أن أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ كانون الأول/ ديسمبر 2012 وحتى الآن تسببت بنزوح حوالي مليون شخص إلى داخل البلاد وخارجها.

ويوجد حاليا في البلاد، التي تجتاحها موجة من أعمال العنف والقتل الطائفي منذ أشهر، نحو 1600 جندي فرنسي، بالإضافة إلى 6000 من جنود قوات حفظ السلام الأفريقية، وكثيرا ما يتهمهم المسلمون بالفشل في نزع سلاح ميليشيات (مناهضو- بالاكا) التابعة لمتشددين مسيحيين.

ويواصل المسلمون الفرار من منازلهم في بانغي، ومختلف أنحاء البلاد إثر تصاعد الهجمات الطائفية، إذ زاد استهداف الأقلية المسلمة منذ تنصيب "كاثرين سامبا-بانزا" المسيحية، رئيسة مؤقتة جديدة للبلاد الشهر الماضي، خلفًا لـ "ميشال دجوتوديا"، أول رئيس مسلم للبلاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960، الذي استقال من منصبه بفعل ضغوط دولية وإقليمية

ودُمرت العديد من المساجد في بانغي، ونهبت العشرات من منازل المسلمين، وقتل الكثيرون منهم وأحرقت جثثهم في الشوارع بعد التمثيل بها، إذ يتهمهم المسيحيون الذين يشكلون غالبية سكان البلاد، بدعم مسلحي "سيليكا" المسلمة.

وبعد تنصيب زعيم ميليشيات سيليكا، ميشال دجوتوديا، رئيسا للبلاد، واصلت فلول "سيليكا" شن غاراتها على أجزاء واسعة من البلاد، في ظل ارتكاب جرائم قتل ونهب بحق الأغلبية المسيحية، الذين لجأوا بدورهم إلى العنف، ما أفضى إلى تصاعد التوترات الطائفية.

وتطور الأمر إلى اشتباكات طائفية بين سكان مسلمين ومسيحيين، شارك فيها مسلحون متشددون من الجانبين ما أسقط مئات القتلى، وفقا لتقديرات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

test

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

كتابا

المدونات

back to top